اتاني اخوها البالغ من العمر سبع سنوات ....
قالت لي الطفلة بكل براءه (دايمي بمبونه) ...
أي اعطني علكة لبان
أخرجت لها اللبان والحلويات لها ولأخيها
مكثت معهم ما يقارب الربع ساعة وامهم ترقبني وهي تغسل الثياب ....
وتدعو لنا وهي فرحة بملاعبتي لأبنائها
ودعتهم ورمقتني البنت الصغيرة بنظرات غريبة
كاد ان يختلع قلبي لها وكأن شيئا غريبا بدا منها
ابتعدنا عن المنزل قليلا وانا اودعهم ويودعونني بصوت مرتفع
واذا يقذيفة قريناي تسقط بالقرب منا ...
وقعنا جميعنا على الأرض ولم يصب منا احد ....
ثم سقطت قذيفة اخرى قريناي وتعالى الغبار وارتفع
وانا اسمع أصوات صراخ واستغاثات
نهضت مسرعا نحو المنزل الذي به الصغيرة حبيبتي ....
واذ بي ارى منظرا لازالت ذكراه محفورة في ذاكرتي
أصابت رقبتها الطريه شظية ورجلها وبطنها
وهي ترمقني وتبكي من الالم