الصفحة 56 من 190

قبلتها واحتضنتها وحملتها مسرعا نحو مكان آمن

والله لقد غسلت دمها بدموعي المسكوبة عليها بحرارة المنظر ....

فارقت الحياة وخمد صوتها العذب

انكببت عليها باكيا والله كأنها ابنتي الصغيرة

ولما رفعني عنها الاخوه تحركت جثتها الصغيره

وسقط منها علكة اللبان التي اعطيتها لها وقطعة الحلويات

رجعت مسرعا صوب منزل اهلها

واذ بالأم قد أصيبت إصابة بالغة ولكنها لم تقتل

وكذا ابنها الصغير إصابة بالغة ....

احتملناها على نقالة كانت معنا ....

نزلنا بهما سريعا نحو القريه تبعد نصف ساعه جريا ...

اعطيناها الدكتور صلاح السوري

فعالجها وضمد جراحها وجراح ابنها

ومازالت ذكراها في ذاكرتي ....

دايمي بمبونه

م. حمد القطري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت