في احد الأيام الخوالي ....
الغالية ذكراها على قلبي ونفسي ....
انطلقنا إلى احد الجبهات الأمامية مع الصرب ....
كان طريقنا يمر عبر قرية صغيره بها عدة منازل
مسافة الطريق مشيا على الأقدام حتى الجبهة ما يقارب الساعة والنصف
لا نستطيع ركوب السيارات لانكشاف المنطقه ولصوت المحركات
كنا تسعة أشخاص عرب
كنت في ساقة المسيره
ومن عادتنا ان نشتري لبان وحلويات للأطفال ...
كل مانرى طفلا نمد له لبان او قطعة حلويات
حتى اذا مررنا على القريه خرج اطفالها كلهم لاستقبالنا
كان مرورنا على القرية بعد الفجر بساعة تقريبا
خرج علينا من احد المنازل طفلة كأنها الشمس والله
عمرها اربع سنوات مثل الوردة المتفتحه
وقفت بجانبها قبلتها حملتها لاعبتها ...
والاخوة المجاهدون يستقون الماء من صنبور قريب