الصفحة 48 من 190

فهادن الحكومة النصرانية الفلبينيه وسلمهم أسلحته وعقد معه الصلح مقابل مكاسب بسيطة

عندها غضب عليه المجاهدون وعرضوا على أبي سياف ان يقودهم

حينها نظر سياف بالأمر وقلب نظره وفكره حتى اجبر على القيادة للصفات التي تؤهله

وفعلا انشأ جماعة أبي سياف الجهاديه

حينها ذهب أبا سياف إلى مكة المكرمة وقابل الشيخ سياف الأفغاني وعرض عليه التدريب

وفعلا رتب له الشيخ سياف الذهاب إلى أفغانستان وذهب أبا سياف ومعه مجموعه إلى

أفغانستان

تدرب هناك على فنون القتال ومن معه وعادوا راجعين إلى الفلبين

ومن فور وصوله رتب المجموعات الجهاديه وبدأ باسم الله الجهاد هناك

شارك في عمليات كثيرة بالضوابط الشرعية

كان يدعم المعارك مع النصارى من خلال اختطاف النصارى والمفاداة بهم بالمال ....

كان يتمنى الشهادة دوما ويدعو الله بها

مكث سنوات أسد من اسود الله يصول ويجول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت