فهادن الحكومة النصرانية الفلبينيه وسلمهم أسلحته وعقد معه الصلح مقابل مكاسب بسيطة
عندها غضب عليه المجاهدون وعرضوا على أبي سياف ان يقودهم
حينها نظر سياف بالأمر وقلب نظره وفكره حتى اجبر على القيادة للصفات التي تؤهله
وفعلا انشأ جماعة أبي سياف الجهاديه
حينها ذهب أبا سياف إلى مكة المكرمة وقابل الشيخ سياف الأفغاني وعرض عليه التدريب
وفعلا رتب له الشيخ سياف الذهاب إلى أفغانستان وذهب أبا سياف ومعه مجموعه إلى
أفغانستان
تدرب هناك على فنون القتال ومن معه وعادوا راجعين إلى الفلبين
ومن فور وصوله رتب المجموعات الجهاديه وبدأ باسم الله الجهاد هناك
شارك في عمليات كثيرة بالضوابط الشرعية
كان يدعم المعارك مع النصارى من خلال اختطاف النصارى والمفاداة بهم بالمال ....
كان يتمنى الشهادة دوما ويدعو الله بها
مكث سنوات أسد من اسود الله يصول ويجول