حوصر رحمه الله بقرية في زامبوانجا واختبأ هو ومن معه من الجيش الفلبيني
ولكنه قال لقد تعبت من الاختباء والتخفي وأنا أريد الشهادة
وفعلا خرج عليهم وقاتل وقتل تقبله الله
لم يعلم النصارى بأن من قتلوه هو أبا سياف حتى أعلن المجاهدون استشهاده
عم أرجاء الفلبين الفرح النصراني بمقتل هذا الأسد المسلم وأعلنوه عيدا لهم
ذهب اخو ابا سياف إلى والده وكان والده يحب أبو سياف أكثر من إخوته ....
وقال الابن لوالده ما رأيك بأبي سياف فأخذ الأب يمتدحه ويفخر به ويدعو له بالحفظ
فقال الابن لو قتل ماهو موقفك؟؟؟ ....
قال لو قتل فهذا ما يتمناه فأخبره بمقتل أخيه فحزن الأب وبكى حتى ضمر جسده
تعرض رحمه الله إلى تشويه سمعة له من قبل أناس هداهم الله لا يعرفون عنه شيئا
واخذوا يكيلون له السب والهمز بجهله وقلة علمه وهو من هو والعلماء يعرفونه ويزكونه
وللعلم فكل أعماله ليس فيها خلاف شرعي وا ستمدوا عملهم من فتاوى العلماء