الصفحة 47 من 190

رجع إلى الفلبين وكان ذو سمعة طيبه وهيبة قويه بين الفلبينيين

علم وأخلاق وعمل وتواضع ولين جانب ودعوة كلها صفات علقت الناس به ....

أضف إلى ذلك تقواه وورعه وطاعته وعبادته ولا نزكي على الله أحدا ....

كان يفكر كثيرا بأحوال بلده المحتل من قبل النصارى

حيث ان الجنوب الفلبيني كله للمسلمين ولكن الاستعمار أضافه إلى النصارى في الشمال

وحرم أهل الجنوب المسلم من الوظائف وفرص التعليم

واتوا بالنصارى من الشمال واسكنوهم في مناطق المسلمين

حتى انك اذا أتيت إلى أي مدينة تجد النصارى لهم السكن الفاخر والمحلات التجارية ....

والمسلمين يسكنون الصفائح والصنادق على أطراف المدينة

يعملون خدم عند النصارى ليكسبوا لقمة عيشهم

وكانت حركات الجهاد الإسلامي لها أكثر من ثلاثين سنه

وكان يقوده علماء فلبينيين وطلبة علم أشاوس مخلصين

قتل أكثر هؤلاء الصالحين والقادة المجاهدين

وآلت الأمور إلى الجبهة الإسلامية بقيادة نو ميسواري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت