الصفحة 40 من 190

حتى المدينة, عاصمة الاسلام, والبلد الذي خلفوا فيه ديارهم ونساءهم وأولادهم, لا ينبغي أن

يفكروا فيها, لأنهم اذا هزموا اليوم, فلن تكون هنلك مدينة ..

وسرت كلمات البراء مثل .. مثل ماذا .. ؟

ان أي تشبيه سيكون ظلما لحقيقة أثرها وتأثيرها ..

فلنقل: سرت كلمات البراء وكفى ..

ومضى وقت وجيز عادت بعده المعركة الى نهجها الأول ..

المسلمون يتقدمون, يسبقهم نصر مؤزر.

والمشركون يتسلقطون في حضيض هزيمة منكرة ..

والبراء هناك مع اخوانه يسيرون لراية محمد صلى الله عليه وسلم الى موعدها العظيم ..

واندفع المشركون الى وراء هاربين, واحتموا بحديقة كبيرة دخلوها ولاذوا بها ..

وبردت المعركة في دماء المسلمين, وبدا أن في الامان تغير مصيرها بهذه الحيلة التي لجأ اليها

أتباع مسيلمة وجيشه ..

وهنا علا البراء ربوة عالية وصاح:

"يا معشر المسلمين .."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت