الصفحة 41 من 190

احملوني وألقوني عليهم في الحديقة".."

ألم أقل لكم انه لا يبحث عن النصر بل عن الشهادة .. !!

ولقد تصوّر في هذه الخطة خير ختام لحياته, وخير صورة لمماته .. !!

فهو حين يقذف به الى الحديقة, يفتح المسلمين بابها, وفي نفس الوقت كذلك تكون أبواب الجنة

تأخذ زينتها وتتفتح لاستقبال عرس جديد ومجيد .. !!

ولم ينتظر البراء أن يحمله قومه ويقذفوا به, فاعتلى هو الجدار, وألقى بنفسه داخل الحديقة

وفتح الباب, واقتحمته جيوش الاسلام ..

ولكن حلم البراء لم يتحقق, فلا سيوف المشركين اغتالته, ولا هو لقي المصرع الذي كان يمني

به نفسه ..

وصدق أبو بكر رضي الله عنه:

"احرص على الموت .."

توهب لك الحياة".. !!"

صحيح أن جسد البطل تلقى يومئذ من سيوف المشركين بضعا وثمانين ضربة, أثخنته ببضع

وثمانين جراحة, حتى لقد ظل بعد المعركة شهرا كاملا, يشرف خالد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت