ولأنني لم استطع الإجابة على اللاسلكي ...
ولكن الله سلم ..
الله القائل:
(إن الله يدافع عن الذين ءامنوا إن الله لايحب كل خوان كفور)
الموقف الثاني ...
لما كان المجاهدون يتمركزون على الجبال المطلة على مدينة قروزني _قبل أن يدخلها الروس _وكان الروس يلقون فيها بأفتك أنواع الأسلحة عليها وعلى أهلها.
ومرة كان القائد أبو الوليد -رحمه الله تعالى- في خندق في سفح إحدى الجبال وكان فوقه خندق آخر للمجاهدين ...
ولما اشتدت الرماية من الروس رأى أبو الوليد صاروخًا متجهًا للخندق الأعلى ويضرب في حده الأعلى فتيقن أن الأخوة الذين في الخندق قد قتلوا جميعًا فبدأ يحادثهم بالجهاز اللاسلكي ...
ولكن لامجيب ...
يقول أحد الذين كانوا في الخندق الأعلى: لقد رأيت الصاروخ (قراد) وهو يضرب حافة الخندق العلوية ولم يكن بيني وبينه إلا قرابة الذراعين!! فوقع أمامي وانفجر فرأيت نارًا ونورًا شديدًا ...
ثم على الغبار فلم أعد أسمع أو أرى شيئًا من هول الضربة فبدأت أنادي إخواني الذين كانوا معي .. باللغة الروسية .. قولوا .. لا إله إلا الله .. وكان هذا أكبر همي أن ألقن إخواني الشهادة ..
وما كنت أظن أن ينجوا منهم أحد لهول ما رأيت ..