فلما انكشف الغبار وهدئت الأمور .. وجدت أن الخندق قد انهدم علينا وأن الأخوة كلهم سالمون لم يصابوا بضرر ..
وأنني أكثرهم ضررًا ...
وأما أبو الوليد رحمه الله فظن أنني قتلت وتناقل الأخوة في الجبل ذلك لما رأوا من قوة الضربة ...
ولأنني لم استطع الإجابة على اللاسلكي ...
ولكن الله سلم ..