3-التعبير بالبعض عن الأكل وذلك بقوله (عن وجهه) ، (خريفا) والخريف بعض العام.
4-مسألة الثواب لا مجال للعقل في تقديرها . شرح عمدة الأحكام - العثيمين .
فضل قيام ليلة القدر
-عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) البخاري.
قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (من قام ليلة القدر) : هذا مع الحديث (قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) قد يقال إن أحدهما يغني عن الآخر وجوابه أن يقال قيام رمضان من غير موافقه ليلة القدر ومعرفتها سبب لغفران الذنوب , وقيام ليلة القدر لمن وافقها وعرفها سبب للغفران وإن لم يقم غيرها . شرح سنن النسائي للسندي .
فضل تعجيل الفطور
-عن سهل بن سعد أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ( لا يزال الناس بخير ما عجّلوا الفطر ) متفق عليه .
لا يزال من أفعال الاستمرار وأفعال الاستمرار هي ( زال - فتئ - برح - انفك ) .
هذه نفيها إثبات / وقد يُحذف النفي ويبقى الفعل مع حذف حرف النفي لكن الفعل يبقى للاستمرار
( ما ) مصدرية ، أي مدة تعجيلهم الفطر ( ظرفية ) ، وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذا لأن المبادرة بالفطر مبادرة إلى ما أحل الله له بعد منعه منه ، وفي إحلال الممنوع منة عظيمة من الله عز وجل ، والمبادِر إلى فضل الله ومنته محمود لأن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده وفيها وجه آخر وهو أن في ذلك مخالفة لليهود والنصارى فقد كانوا يؤخرون الفطر ومخالفتهم خير بلا شك .
ما عجلوا الفطر مشروط بالعلم بغروب الشمس أو الظن بغروبها .