فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 533

قال: هذا أبو سفيان قال: يا محمد موعدكم بَدْر حيث قَتلتم أصحابَنا.

فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم لموعده حتى نزلوا بدرًا فوافَوا السوقَ، فذلك قوله تعالى: {فَانْقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُو?ءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ }

(آل عمران: 174)

والفضل: ما أصابوا من التجارة. وهي بدرٌ الصغرى.

الباب السابع عشر

غزاة ذات الرقاع

على رأس سبعة عشر شهرًا. وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أُخبر بأن أنمارًا قد جَمعوا له الجموعَ، فاستَخْلف عثمان بن عفان، وخرج حتى أتى محالَّهم بذات الرِّقَاع، وهو جبل فيه بُقَع حُمر وسواد وبياض.

فرقى الجبل فلم يجد إلا نسوةً فأخذهن ورجع. وقيل: إن بها جاء غَوْرث بن الحارث وقال: مَنْ يمنعك منِّي؟

الباب الثامن عشر

في غزوة دومة الجندل

على رأس تسعة وأربعين شهرًا. بلغَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أن بها جمعًا كثيرًا يظلمون من مرَّ بهم، فخرج في ألف، واستخلف سِبَاع بن عُرْفطة، فهجم على ماشيتهم ورعائهم، فأصاب من أصاب وهرب من هرب، ورجع إلى المدينة.

الباب التاسع عشر

في ذكر غزاة المريسيع

وهو اسم بئر لبني المُصْطَلِق، وكان سيدهم الحارث بن أبي ضِرار، وكان جَمع لحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم، وترامَوا بالنَّبْل ساعةً، ثم أمر رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أصحابَه فحملوا حملةً واحدة، فقُتل عشرة من العدوِّ وأُسر الباقون. ولم يُقتل من المسلمين إلا رجل واحد، وسبَى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجالَ والنساء والذرية والنَّعم، وكانت الإبل ألْفَي بعير والشاء خمسة آلاف والسَّبْي مائتي أهل البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت