(آل عمران: 128)
انفرد بإخراجه مسلم.
عن أبي بشر المازني قال: حضرتُ يومَ أُحد وأنا غلام فرأيت ابن قَمئة علا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بالسيف فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقع على كتفيه في حفرة أمامه حتى تَوَارى، فجعلتُ أصيح وأنا غلام، حتى رأيت الناسَ يأتون إليه فأنظر إلى طلحة بن عبيدالله أخذ يحضنه حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عن ابن يوسف الفِرْيابي قال: لقد بلغني أن الذين كَسروا رُبَاعية النبي صلى الله عليه وسلم لم يولد لهم صبي فنبتت له رُبَاعية
عن الزبير بن بَكَّار قال: قُتل أُميةُ بن خَلَف ببَدْر، وكان أخوه أبيّ بن خلف قد أُسر يومئذٍ، فلما فُدي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن عندي فَرسًا أعلفه كلَّ يوم فَرقًا من ذُرَة أقْتلك عليه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بَلْ أنَا أقْتُلُكَ إنْ شَاءَ اللَّهُ» .
فلما كان يومُ أُحد وانحاز المسلمون إلى شِعْب أُحد أبصر أبيُّ بن خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمل عليه فشدَّ، فحمل عليه الزبير بن العوام ومع الزبير الحربة، فأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم فطعنه بها في تَرْقوته فخَّر صريعًا، فأدركه المشركون فأرْسوه وله خوار فجعلوا يقولون: ما بك بأسٌ قال: أليس قال لي: أنا أقتلك. فحملوه حتى مات بمَرِّ الظَّهْران على أميال من مكة.
عن سعد بن معاذ أنه قال لأمية: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنَّه قَاتِلُكَ» .
قلت: يحتمل أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل أُمية يوم بدر، وقتَل أبيَّ بن خلَف يوم أُحد، ويحتمل أن يكون المعنى. يقتلك أصحابي.
عن البَراء بن عازب قال: جَعل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على الرُّماة يومَ أُحد، وكانوا خمسين رجلًا،