عن أنس رضي الله عنه، أن امرأة كانت في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله، إن لي إليك حاجة.
قال: «يَا أُمَّ فُلانٍ، خُذِي في أيِّ طَرِيْقٍ شِئْتِ قُومِي فيه حتَّى أَقُوْمَ مَعَكِ» .
فخلا معها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يناجيها حتى قضت حاجتها.
وعنه قال: «إن كانت الوليدةُ من ولائد المدينة تجيء فتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما يَنْزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت» .
عن ابن أبي أَوْفَى قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأنفُ ولا يستكبر أن يمشي مع الأرملة والمكسين فيقضي له حاجته» .
عن قدامة بن عبد الله قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجَمْرة على ناقة شهباء، لا ضَرْبَ ولا طَرْدَ، ولا إلَيْك إليك» .
عن نصر بن وهب الخُزاعي: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب حمارًا مَرْسونًا بغير سَرْج موكف عليه قطيفة جُورية، ثم دعا معاذًا فأردفه» .
عن أسماء بنت يزيد: «أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ بنسوة فسلّم عليهن» .
وقد سبق أنه كان يسلّم على الصبيان.
عن أبي هريرة رضي الله عنه وأبي ذَرَ. قالا: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجلس بَيْن ظَهرانَيْ أصحابه. فيجيء الغريب فلا يَدْري أيهم هو حتى يَسْأل» .
فطلبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل مجلسًا يعرفه الغريب إذا أتاه، فبنينا له دكانًا من طين، فكان يجلس عليه ونجلس بجانبيه.
عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، كُلْ، جعلني الله فداك، متكّئًا فإنه أهَوْنُ عليك.
قال: «لاَ، بَلْ آكُلُ كَمَا يَأْكُلُ العَبْدُ وأَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ العَبْدُ» .
وعنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جَاءَنِي مَلَكٌ، فَقَال: إنَّ رَبَّكَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلاَمَ ويقول: إنْ شِئْتَ نَبِيًّا عَبْدًا وإِنْ شِئْتَ نَبِيًّا مَلِكًا» .
«فَنَظَرْتُ إلى جِبْرِيْلَ فَأشَارَ لِي: أَنْ ضَعْ نَفْسَكَ» .