وفي رواية: يصنع في بيته كما يصنع أحدكم في بيته، يَخْصف النعلَ ويرقع الثوبَ.
عن البَرَاء رضي الله عنه قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب ينقل الترابَ، وقد وارَى البياضُ بياضَ بطنه» .
عن أنس رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَعُودُ المرضى ويشهد الجنائز، ويأتي دعوةَ المملوك، ويركب الحمار، ولقد رأيته يومًا على حمار خطامه ليف» .
وعنه قال: كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض فعاده النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «أتَشْهَدُ أنْ لاَ اله إِلاَّ اللَّهُ وأَنِّي رَسُولُ الله؟» .
فنظر الغلام إلى أبيه، فقال أبوه: قل ما يأمرك به محمد. فقالها، فمات.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صَلُّوا عَلَى أَخِيْكُم وادْفِنُوه» .
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَوْ دُعِيْتُ إلَى كِرَاعٍ لأجَبْتُ، ولو أُهْدِيَ إليَّ ذِرَاعٌ لقَبِلْتُ» .
عن أنس رضي الله عنه: «ما كان شخص أحبَّ إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا، لِمَا يعلمون من كراهيته لذلك» .
عن الحسن رضي الله عنه أنه ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «لا والله ما كان يُغْلق دونه الأبواب، ولا يقوم دونه الحُجَّاب، ولا يُغْدى عليه بالجفان ولا يُرَاح عليه بها» .
«ولكنه كان بارزًا، من أراد أن يَلْقَى نبيَّ الله لقيه» .
«كان يجلس بالأرض ويوضع طعامه بالأرض، ويلبس الغليظ، ويركب الحمار ويُرْدف بعده، ويَلْعق والله يدَه صلى الله عليه وسلم» .
عن قيس بن أبي حازم أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فلما قام بين يديه استقبلته رِعْدة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «هَوِّن عَلَيْكَ، فَإنِّي لَسْتُ مَلِكًَا، إنَّمَا أنَا ابْنُ امْرَأَةٍ منْ قُرَيْشٍ كَانَتْ تَأْكُلُ القَدِيْدَ» .