قال: ذاك عدو اليهود من الملائكة.
قال: «أَمَّا أوَّلُ أشْرَاطُ السَّاعَةِ: فَنَارٌ تَحْشُرُهُمْ إلى المَشْرِقِ تَخْرُجُ مِنَ المَغْرِبِ. وَأَمَّا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ مِنْه أهْلُ الجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ الحُوْتِ» .
«وأما شَبَهُ الوَلَدِ أبَاه وَأمَّه: فَإِذا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلُ مَاءَ المَرْأَةِ نَزَعَ إليْهِ الوَلَدُ، وإذا سَبَقَ مَاءُ المَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَ الوَلَدُ إليْهَا» .
فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.
ثم قال: يا رسول الله، إن اليهود قومٌ بُهْت، وإنهم إن يعلموا بإسلامي يَبْهتوني عندك، فأرسل إليهم فاسألْهم عن أيِّ رجل ابنُ سلام فيكم.
فأرسل إليهم فقال: «أيُّ رَجُلٍ ابنُ سَلاَمَ فِيْكُم؟» .
قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وعالمنا وابن عالمنا، وأفَقَهنا وابن أفقهنا.
قال: «أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُالله؟» .
قالوا: أعاذه الله من ذلك
قال: فخرج ابنُ سَلاَم فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.
فقالوا: شرُّنا، وابن شرنا، وجاهلنا، وابن جاهلنا.
فقال: هذا الذي كنت أخاف يا رسول الله.
انفرد بإخراجه البخاري.
عن ابن عباس قال: أقبلت يهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا أبا القاسم، نحن نسألك عن خمسة أشياء، فإن أنت أنبأتنا بها عرفنا أنك نبي واتبعناك.
قال: فأخذ عليهن ما أخذ إسرائيل على بنيه إذ قالوا: {قَالَ ذَلِكَ بَيْنِى وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الاَْجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلاَ عُدْوَانَ عَلَىَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ }
(القصص: 28)
قالوا: حدِّثنا عن علامة النبي.
قال: «تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلاَ يَنَامُ قَلْبُه» .
قالوا:
أخبرنا كيف تؤنِّث المرأة، وكيف تُذكر؟
قال: «يَلْتَقِي المَاءَانِ فَإِنْ عَلاَ مَاءُ المَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ أُنِثَّتْ، وإِنْ عَلاَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ المَرْأَةِ أُذكَرَتْ» .
قالوا: صدقت.