فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 533

قال: ذاك عدو اليهود من الملائكة.

قال: «أَمَّا أوَّلُ أشْرَاطُ السَّاعَةِ: فَنَارٌ تَحْشُرُهُمْ إلى المَشْرِقِ تَخْرُجُ مِنَ المَغْرِبِ. وَأَمَّا أَوَّلُ مَا يَأْكُلُ مِنْه أهْلُ الجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ الحُوْتِ» .

«وأما شَبَهُ الوَلَدِ أبَاه وَأمَّه: فَإِذا سَبَقَ مَاءُ الرَّجُلُ مَاءَ المَرْأَةِ نَزَعَ إليْهِ الوَلَدُ، وإذا سَبَقَ مَاءُ المَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ نَزَعَ الوَلَدُ إليْهَا» .

فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.

ثم قال: يا رسول الله، إن اليهود قومٌ بُهْت، وإنهم إن يعلموا بإسلامي يَبْهتوني عندك، فأرسل إليهم فاسألْهم عن أيِّ رجل ابنُ سلام فيكم.

فأرسل إليهم فقال: «أيُّ رَجُلٍ ابنُ سَلاَمَ فِيْكُم؟» .

قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وعالمنا وابن عالمنا، وأفَقَهنا وابن أفقهنا.

قال: «أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُالله؟» .

قالوا: أعاذه الله من ذلك

قال: فخرج ابنُ سَلاَم فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله.

فقالوا: شرُّنا، وابن شرنا، وجاهلنا، وابن جاهلنا.

فقال: هذا الذي كنت أخاف يا رسول الله.

انفرد بإخراجه البخاري.

عن ابن عباس قال: أقبلت يهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا أبا القاسم، نحن نسألك عن خمسة أشياء، فإن أنت أنبأتنا بها عرفنا أنك نبي واتبعناك.

قال: فأخذ عليهن ما أخذ إسرائيل على بنيه إذ قالوا: {قَالَ ذَلِكَ بَيْنِى وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الاَْجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلاَ عُدْوَانَ عَلَىَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ }

(القصص: 28)

قالوا: حدِّثنا عن علامة النبي.

قال: «تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلاَ يَنَامُ قَلْبُه» .

قالوا:

أخبرنا كيف تؤنِّث المرأة، وكيف تُذكر؟

قال: «يَلْتَقِي المَاءَانِ فَإِنْ عَلاَ مَاءُ المَرْأَةِ مَاءَ الرَّجُلِ أُنِثَّتْ، وإِنْ عَلاَ مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَ المَرْأَةِ أُذكَرَتْ» .

قالوا: صدقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت