فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 533

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنَّ نَاقَتِي هذه مَأْمُورَةٌ» .

فقال بُريدة: الحمد لله الذي أسلمتْ بنو سَهْم طائعين غير مُكْرهين.

الباب السابع

في ذكر تلقي أهل المدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخوله إليها

عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمع المسلمون بالمدينة بمَخْرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة.

وكانوا يَغْدون كل غداة إلى الحَرَّة ينتظرونه حتى يردهم حرُّ الظهيرة.

فأقبلوا يومًا بعد ما أطالوا انتظارهم، فلما أوَوْا إلى بيوتهم أَوْفَى رجلٌ من اليهود على أُطُمٍ من آطامهم لأمر ينظر إليه، فبَصُر برسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مُبْيِضين يزولُ بهم السرابُ.

فلم يملك اليهودي أن قال بأعلى صوته: يا معشر العرب، هذا جَدُّكم الذي تنتظرونه.

فثار المسلمون إلى السلاح، فتلقَّوْا رسول الله صلى الله عليه وسلم بظَهْر الحَرَّة، فعَدَل بهم ذات اليمين حتى نزل بهم في بني عمرو بن عوف.

فقام أبو بكر للناس وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم صامتًا.

الباب الثامن

في ذكر اليوم الذي قدم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة

قال الزُّهري: قَدِم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول.

وروى حَنَش الصنعاني، عن ابن عباس، قال: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، ونبِّىء يوم الاثنين، ورفَعَ الحَجَر يوم الاثنين، وخرج مهاجرًا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين، وقدم المدينة يوم الاثنين، وقُبض يوم الاثنين، صلى الله عليه وسلم.

الباب التاسع

في ذكر المكان الذي نزل به صلى الله عليه وسلم حين دخل المدينة

عن أبي بكر الصديق قال: مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه حتى قَدِمْنا المدينة، فتلقاه الناس فخرجوا في الطرق وعلى الأباعر، واشتد الخدم والصبيان في الطريق يقولون: الله أكبر جاء رسول الله، جاء محمد.

قال: وتنازع القوم أيهم ينزل عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت