فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 533

وإنْ قال في يومٍ مقالةَ غائِبٍ

فتصديقُها في ضحوة اليوم أو غدِ

ليَهْنِ أبا بكر سعادةُ جَدِّه

بصُحْبته، مَنْ يُسْعِد الله يَسْعَدِ

ويهْنِ بني كعب مكانُ فتاتهم

ومقعدُها للمسلمين بمَرْصَدِ

البرزة: الكبيرة.

والمُرْملون: الذين نفد زادهم.

والمُسْنتون: من السَّنَة وهي الجَدْب.

وكِسْر الخيمة: جانبها.

والجهد: المشقة.

وتفاجَّت: فتحت ما بين رجليها لتحلب.

ويُرْبض الرهط: يثقلهم فيربضوا.

والثُّمَال: الرغوة.

والعَلَل: مرة بعد أخرى.

وأراضوا: أي رووا.

والحُيَّل: اللاتي لَسْن بحوامل.

والعازب: البعيد في المرعى.

والمتبلِّج: المشرق.

والثجْلْة: عظم البطن واسترخاء أسفله.

والصُّعْلة:

صغر الرأس.

والوسيم: الحسن، وكذلك القسيم.

والدَّعج: سواد العين.

والوطف: الطول.

والصَّحَل: كالبحَّة.

والأحور: الشديدُ سوادِ أصول الأهداب خلقةً.

والسَّطَع: الطول.

وقولها: «إذا تكلم سمَا» : أي علا برأسه ويده.

وقولها: لا تقتحمه عين: أي تحتقره.

والمُفْنِد: الهَرِم.

والصريح: الخالص.

والضرة: لحم الضرع.

عن أم معبد قالت: طلع علينا أربعةٌ على راحلتين، فنزلوا بي فجئت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بشاة أريد أن أذبحها له، فإذا هي ذات دَرَ، فأدنيتها منه فلمس ضرعها ثم قال: لا تذبحيها.

فأرسلتها وجئت بأخرى فذبحتها وطبختها لهم، فأكل هو وأصحابه، فتغدى رسول الله صلى الله عليه وسلم منها وأصحابه، وزودتهم منها ما وسعت سُفْرتهم، وبقي عندنا لحمها أو أكثره.

وبقيت الشاة التي لمس رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرعها، حتى كان عام الرمادة زمن عمر، وهي سنة ثماني عشرة من الهجرة.

قالت: وكنا نحلبها صَبُوحًا وغَبُوقًا، وما في الأرض قليل ولا كثير.

الباب الخامس

في تورية أبي بكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريقهم إلى المدينة

عن أنس قال: لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب وأبو بكر رَدِيفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت