فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 43

موت الفتى في عزة خير له ** من أن يعيش أسير طرف أكحل

عبد الله

من يرضى بالعير يهجر كاهل الفرس ** أتطلب جيفة الغربان يا خير الشياهين

خذها رافعيا إذا رأيت أمة فتنت بدنياها .. فاعلم أنها أمة جبانة مأكولة مفلولة .. فلو شهرت السيف الماضي .. لقاتل في يدها بروح ملعقة .. ولو رعدت بالأسطول المهول .. لصلصل كآنية المطبخ ..

أسود لدى الأبيات عند نسائهم ** ولكنهم عند الهياج نقانق

إذا أبصروا شخصا يقولون جحفل ** وجبن الفتى سيف لعينيه بارق

فلا رحم الله امرأ باع دينه ** بدنيا سواه وهو للحق رامق

هذا الخُلق مع خوف الله هو الذي جعل القاسم ابن محمد رحمه الله أحد الفقهاء السبعة يقول لمن سأله عن شيء لا يعلمه: لا أعلمه .. لا أحسنه .. فجعل يقول الرجل: إني أرسلت إليك لا أعرف غيرك ..!! فقال القاسم: لا تنظر إلى طول لحيتي وكثرة الناس حولي .. والله لا أحسنه .. ووالله لأن يقطع لساني أحب إليّ من أن أتكلم بما لا علم لي به ..

نأى بأعطافه من خوفه ورسا ** بأصله وسما بالأنف والراسي

فقال شيخ من قريش كان بجنبه: إلزمها فوالله ما رأيتك في مجلس أنبل منك اليوم ..!!

تحكي السماء إذا أنوارها لمعت ** برج ببرج ونبراسا بنبراس

كم شارب عسلا فيه منيته ** وكم تقلد سيفا من به ذبحا

( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ) ..

هذا الخُلق مع القرآن هو الذي جعل الشيخ ابن باز رحمه الله أسد إذا علم بظلم يقع على المسلمين أو عدوان على شريعة رب العالمين ..

الحلم شيمته ولكن حينما ** يعصى الإله فإنما هو ضيغم

فلا يغرنك وجه راق منظره ** فالنصل فيه المنايا وهو بسام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت