فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 43

ألا يا قبح الله شهوة أبيع بها ديني ..!! وأعق بها سلفي ..!! وأهين بها نفسي ..!! وأهدم شرفي ..!! وأكون عارا على أمتي ..!!

عرى العقيدة جلت عن مساومة ** ما قيمتي في الملا من غير معتقدي

هل يصير الحر عبدا آبقا ..؟! هل يصير الصقر مثل الرخم ..؟! هل يتيه الشهم في أوهامه ينحني بعد بلوغ القمم ..؟! لا لا يكون العير مهرا لا يكون .. المهر مهر .. المهر مهر .. وحسب أنه نبي ....

كان صلى الله عليه وسلم أشجع الناس .. كبير الهمة .. لا ينقض عزمه .. ولا ينكث عقده ..

أصالة عزم أخجلت كل صارم ** من البيض حتى خاف أن يتجردا

وحسب الفتى من عزمه خير ** صاحب يؤازره في كل خطب يئوده

فإن لم يكن للمرء من عزماته ** نصير فأخلق أن تخيب جذوده

أشار الشباب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أحد .. بالخروج إلى المشركين خارج المدينة .. وكان صلى الله عليه وسلم يرى القتال داخلها .. فنزل على رأيهم .. وعلم الله أنه ما به إليهم من حاجة .. ولكن ليستن به من بعده من القادة .. كما قال الحسن رحمه الله .. صلى بالمسلمين ثم دخل منزله .. فتدجج بسلاحه وخرج في كامل عدته .. وأمرهم بالخروج إلى العدو .. فندم ذوي الرأي منهم حين شعروا أنه أشاروا عليه بخطه كان يفضل غيرها .. فقالوا: يا رسول الله ما كان لنا أن نخالفك فامكث واصنع ما شئت .. فأتى بالإعجاز في باب الإيجاز .. وقال بقلب أسد في همة تدك الجبل الأشم والخصم الألد: ما كان لنبي إذا لبس لامته أن يضعها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه ..

ماض البصيرة غلاب إذا اشتبهت ** مسالك الرأي صاد الباز بالحجل

إن قال برا وإن ناداه منتصر ** لبى وإن هم لم يرجع بلا نفلي

وحسبه أنه نبي كان صلى الله عليه وسلم أشجع الناس ..

هو للصديق كما يحب وللعدى ** عند الكريهة ضيغم زئار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت