8-احرص في حديثك على الشواهد من الكتاب السنة، وأحاديث العرب وأخبارهم وأشعارهم وأمثالهم وطرائفهم؛ فإنه يعجبني الرجل يقدم بين يدي حديثه شعرًا.
9- «تهادوا تحابوا» ..
10- «أفشوا السلام، وأطعموا الطعام... » { وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } .
11-وإذا وعدت صدقت فيما قلته
لا من يكذب قولها أفعالها
فالله.. الله في الصدق في الوعد..
12-التواضع والبساطة في التعامل مع الآخرين.
13-إنزال الناس منازلهم.
14-حسن المظهر والمخبر هو جماع ما سبق، على ألا يكون هناك مبالغة في ذلك، فما زاد عن حده انقلب إلى ضده.
ثامنًا: فن التعامل مع الأخطاء
* كيف تتعامل مع المخطئين أمامك:
1-تدارك الخطأ قبل استفحاله، والمسارعة لتصويبه.
2-قد تعالج هذا الخطأ ببيان حكم الله فيه، ورد المخطئ لمظلة الشرع.
3-معالجة الخطأ بالموعظة الحسنة.
4-تنبيه المخطئ حتى لا يزل أخرى.
5-تعليمه تعليمًا عمليًا على أرض الواقع بالصواب.
6-شرح خطورة ومضرة ما ارتكبه إن كان معصية.
7-عدم التسرع في الحكم على الأشخاص، والهدوء في التعامل معهم.
8-أن يستقر في قلب المخطئ حرصك عليه، وشفقتك به.
9-تقديم الحل الصحيح، أو سمه البديل إن شئت.
10-قد يكون التعريض بصاحب الخطأ أحسن من التصريح به، والهدف هو التصحيح.
11-إذا كان عمل الشخص محل تنازع الصواب والخطأ، فإنكار موضع الخطأ فقط أمر هام جدًا، وقبول الباقي حسن.
12-عتاب المخطئ وتأنيبه ولومه على ما قام به.
13-تذكير المخطئ بفضل من أخطأ عليه ليندم ويعتذر.
14-أحيانًا قد يكون التولي عن المخطئ وترك جداله لعله يرجع للصواب أحسن وأقوم.
15-مطالبة المخطئ بالتحلل ممن أخطأ عليه.
16-إظهار الغضب ممن أخطأ.
17-قد يستدعي الأمر هجر المخطئ.
18-مصارحة صاحب الخطأ بخطئه.
19-إذا كان المخطئ من أصحاب الأعذار الزائفة، فيبين له أن عذره غير مقبول.