1-الرؤية النافذة لحقائق الأشياء، وعدم السطحية في ذلك؛ فهي علامة السذاجة.
2-الجدية في التفكير.
3-الابتعاد عن التقليد، أو المحاكاة للآخرين، فلا تكن كالإسفنجة.
4-إنزال الفكرة على الواقع الذي تعيش فيه.
5-دقة المعاني ووضوحها في التعبير عن الفكرة.
6-عدم الانسياق وراء العاطفة المحضة دائمًا، وإنما التفكير بشيء من الواقعية والجدية.
سادسًا: من صوادف التفكير وموانعه
1-الجدلُ العقيم المذموم والمراء.
2-ضعف الحواس أو تبلدها، وذلك ناتجٌ عن عدم دقة الملاحظة وعدم سرعة الاستجابة.
3-الترهل الفكري، وهو عدم الاعتماد على النفس في التفكير..
4-عدم القناعة أو الرضا بالعمل الذي يقوم به، فلا يحصل العمق في التعامل، ولكن يكتفي بتحقيق الحد الأدنى من العمل في أدنى صوره التقليدية، وذلك نابع عن ضعف الهمة.
5-التقليد والمحاكاة، وقد يدخل في (3) ، ولكن الضعيف يقلد القوي في الغالب.
6-مجالسة ومخادنة أهل الفساد والفجور، ممن يزين للعبد المعاصي، ويجرئه على حدود الله؛ فكما يكونوا يكن هو!
7-إدخال الفكر في متاهات لم يخلق لها.
8-الفراغ القاتل يشل حركة التفكير السليم.
9-عدم القدرة على فرز الأفكار وترتيبها.
10-الهواجس والخيالات البعيدة كل البعد عن حقائق الواقع، عندما يخوض غمارها الإنسان يجد نفسه بعيدًا عن حقول التفكير السليم.
سابعًا: فن كسب القلوب
1-أصلح ما بينك وبين ربك سبحانه يصلح الله ما بينك وبين الناس.
2-محاولة التعامل مع كل إنسان بما يليق به، في حدود الشرع.. أقول في حدود الشرع.
3-عامل الناس كما تحب أن يعاملوك.
4-الهدوء عند المواقف التي تستدعي الثورة والغضب.. فلا تغضب.
5- { وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ } .
6-احرص على حسن العبارة، وصحة الأسلوب في الحديث مع الآخرين.
7-تكلم فيما يجب وقت وجوبه، ودعهُ وقت عدم الحاجة إليه؛ فإنه ألطف للسامع.