فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 8

أ) التيقن بأن هذه الدنيا لا كمال فيها، وأن خيرها وسروروها مشوبٌ بتكدير وآلام.

ب) اعلم أن عليك بذل السبب، وأن النتائج بيد الله.

جـ) اقرأ التاريخ إذ فيه العبر

ضَلَّ قومٌ ليس يدرون الخبر

فكم من عظيم وَقَف موقفًأ سلبيًا حسب عليه في حياته، بل وحفظته كتبُ التاريخ.

د) القوة الدافعة للإرادة، فيحصل التفاؤل والثقة بالنفس.

هـ) تذكر بعض نجاحاتك يبعدك عن التردد.

و) من أراد الوصول فعليه بالسير الحثيث.

ز) الحكيم من عرف خير الخيرين وشر الشرين.

ح) لا حكيم إلا ذو تجربة.

ط) «قدَّر الله وما شاء فعل» .. قُلها إذا باءت محاولاتك في عملك بالفشل؛ فالموفق من وفقه الله، واتهم نفسك بالتقصير.. فالإنسان مركب النقص.

4-التنقل في عالم الأخيلة والهواجس مما يضعف القوة الدافعة للفكر.

5-عدم الثقة بالنفس، وأنها ليست أهلًا لهذا الأمر، وقد أستطيع أن أسميه: الورع البارد.

6-تحميل النفس ما لا طاقة لها به.

7-عدم الاستمرار في بعض ما يبدأ به المسلم في حياته، إما تكاسلًا، أو تثبيطًا، أو تشاغلًا، أو غير ذلك من الصوادف.

ثالثًا: كيف تضبط وقتك؟!

* يمكن تقسيم الوقت بين...

1-الضروريات.

2-العلاقات.

3-الراحة، والاستفادة.

4-الطوارئ.

5-العمل الوظيفي - إن كان هناك.

رابعًا: حتى لا تكون فوضاويًا

* تعرف على أسباب الفوضى في الحياة:

1-عدم المعرفة اليقينية - من البعض - بهدف الحياة.

2-التهاون في استغلال الوقت، وتضييعه في التوافه.

3-عدم التفريق بين المهم والأهم.

4-سوء التوقيت في أداء العمل المطلوب.

5-عدم اكتمال العمل، والتهاون في ذلك والتسويف فيه.

6-التكرار غير المحمود.

7-عدم الترتيب لجدول الأعمال، سواءً اليومية، أو الأسبوعية، أو الشهرية، أو غير ذلك، حتى يتسنى التنفيذ.

8-الارتجالية في الأعمال والفوضى في التنفيذ.

خامسًا: كيف تفكر؟!

* إن من خصائص التفكير الجيد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت