3-أن تكون أهدافك سامية عالية، لا دونية، انهزامية أرضية.
4-ألزم نفسك بأداء أعمالك والتخطيط لها.
5-احرص على استغلال الوقت الاستغلال الصحيح.
6-احرص على كتابة مواعيدك الهامة، فتنظيم الحياة شرط لنجاحها.
7-الصراع مع النفس، فهي أمَّارة بالسوء إلا ما رحم ربي.
8-بادر إلى الخيرات، ولا تكسل.
9-بين الفترة والأخرى تفحص عاداتك الشخصية، فإن وجدت فيها شيئًا يستحق التغيير، فاحرص على المبادرة لتغييره.
10-احرص على أن تجعل عقيدتك من الأمور التي لا تقبل المساومة، ولا المناقشة بل هي مسلمات وثوابت.
11-احذر المجاملة، والتصنع بما لم تعط.
12- { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ } ، فقابل نتائج أعمالك باطمئنان.
13-الحرص على أمورك الشخصية، وعدم كشفها لكل أحد، والمصلحة في ذلك هي الفيصل.
14-احرص على أقصى درجات الكمال الإنساني؛ حتى تحقق ما تصبو إليه، وقائدك في ذلك هو المعصوم - صلى الله عليه وسلم - ، فكلما حَرَصت على اقتفاء أثره، قربت من درجة الكمال البشري، وكلما قل حرصك بعدت.
15-المرح وسعة الصدر معين - بعد الله - على قضاء بعض المهمات.
16-احذر كل الحذر من الهواجس والأفكار الخيالية، وإنما أنزل ما أردت على واقعك.
17- «اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم» .
18-احرص على الصدق في التعامل.
19-اصدق حتى مع نفسك، وعالج عيوبها بذاتك، فأنت أعلم الناس بها، والبشر مركب النقص.
ثانيًا: حتى لا تكون سلبيا في تصرفاتك!
* صور من السلبية في حياة المسلم العملية:
1-التسويف في تنفيذ الأعمال، وعدم المبادرة بالعمل سواء أكان من أعمال الدنيا أم من أعمال الآخرة كالتوبة.
2-الغضب من النقد، والحدة، والانفعال من ذلك، ونسيان ... «كلنا ذوو خطأ» .
3-التردد والحيرة في الأمر.
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة
فإن فساد الأمر أن تترددَ
وللتغلب على ذلك عليك بما يلي: