أقول: لكن الاصطلاح اصطلاح أهل الحديث فإن لكل فن رجال، وقال الحافظ في المقدمة (ص:12) : وهذا مما ترجح به كتابه لأنا وإن سلمنا ما ذكره من الحكم مالايقال فلا يخفى إن شرط البخارى أوضح في الاتصال والله أعلم.
قوله21: على معشرنا الحنفية الخ...
أقول: على سبيل التنزل كيف اتفقوا على ذلك وهذا معقول لولم يتفقوا .
قوله 23: ولاشك أن أصول التصحيح والتضعيف ظنية الخ...
أقول: هذا مبنى على قلة الاطلاع على أصولهم فإن لكل أصل منها دليلا يدل على قطعيته وعلى التقدير هل عندكم أصل أقطع من هذا؟.
قوله 24: ألاترى مسلما قد خالف البخارى في بعض الأصول الخززز
أقول: لكن لم يختلفا في التضعيف والتصحيح والبخارى إنما بالغ في التصحيح، قال الحافظ في المقدمةز
الصفحة 3
قوله 1: وإمكان اللقاء
أقول: احتج البخارى بمثل هذا أيضا في غير صحيحه وإنما شرط ذلك لصحيح الذى أحاديثه في أعلى مراتب الصحيح.
قوله 1: وكذا خالف ابن حبان جمهور المحدثين الخ...
أقول: هذا اصطلاح خاص له وليس يعد من مصطلحات المحدثين كاصطلاح الترمذى في الحسن كما ذكره في شرح النخبة والتدريب من حيث التحقيق فالحديث إنما يمشى فيه أصول العلماء
قوله 3: فكل امرء راد ومردود عليه غير الرسول -صلى الله عليه وسلم- الخ...
أقول: ياليتهم سلموا هذا الأصل وهكذا معروف عن الإمام مالك ورواه البخارى في جزء رفع اليدين عن مجاهد أيضًا وهذا إبطال للتقيد بمذهب خاص.
الصفحة 4
قوله1: مالم يكن طبعا.
أقول: على كل حال هو أحسن من جميع الأعمال غيره لدخوله في عموم قوله تعالى:"لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة"الأحزاب.
قوله1: أوخاصة به
أقول: هذا يحتاج إلى دليل يخالف الآية المذكورة .
الصفحة 5
قوله 13: اعلم أنما متن الحديث نفسه لايدخل في البحث عنه أرباب الحديث إلا نادرا الخ..