أقول: أبو سليمان لم نقف على حاله وكذا قال الجد الأمجد في كشف الأستار عن رجال معاني الآثار وذكره القرشى في الجواهر المضية ولكن لم يذكر له توثيقا اهـ فهو مجهول فكيف يعتمد على روايته ثم أبويوسف أيضا متكلم فيه لكن قال ابن عدى: إذا حدث عنه الثقات فلاباس به كما في اللسان وهذه الرواية لايرويها عنه ثقة.
قوله 16: فمن روى أبوحنيفة عنه ولم يبين فيه جرحا فهو ثقة الخ..
أقول: هذا ليس من أهل المحدثين بل أنت أقررت في صـ46: إن جرح المجروح لايقبل وكون المحدثين جرحوا الإمام مسلم عندك أيضا كما سلمت في صـ48، وأيضا ماقرأت مكان الجرح في راوى عن الإمام فبطل قولك جملة.
قوله 22: والشافعى رحمه الله قد خبره بنفسه وصحبه ... الخ..
أقول: هذا أكبر على من اطلع على الجروح الواقعة فيه أن يسلمه.
قوله 25: وكذا من حرث عنه النسائى فهو ثقة الخ..
أقول: إن أراد به أنه لايحدث عمن هو ضعيف عنده تصحيح وإلا فقد أخرج في السنن في كتاب الزينة عن شيخه محمد بن موسى الخرشى وهو لين الحديث كما في التقريب نعم كتابه أقل إخراجا عن الضعفاء والمتروكين من بقية الكتب غير العجلى.
الصفحة 57
قوله 2: بل كان من أهل الصدق حدث عن النسائى وحسبك به ..
أقول: هذا أيضا توثيق له من الخطيب ثم من الذهبى وهو من أهل النقد ورواية النسائى تاييد له وأيضًا فقد وثقه ابن حبان فادخله في ثقاته وقال أبو حاتم: صدوق كما في الجرح والتعديل لابنه والنسائى لم يرو عنه فقط بل قال فيه صالح كما في التهذيب وهذا من ألفاظ التعديل فقول الخطيب والذهبى حسن واختلاسك غير صحيح.
قوله 3: وسكت عنه فهو حجة الخ..
أقول: قدسكت عن المجروحين فهذا الأصل غير صحيح.
قوله 5: فقالك يابنى إن لأبى عبد الرحمن شرطا في الرجال الخ..
أقول: هذا لايستلزم أن كل من سكت عليه فهو ثقة فكم من راو سكت عليه في السنن وجرحه في الضعفاء وهذا لايخفى على من طالع كتابيه.
قوله 8: إلا صاحب حديث الخ..