أقول: فما تقولون في الفقهاء حيث فرقهم بينهم وبين المحدثين.
قوله 9: وقال أيضا: لم أكتب إلا عمن قال الإيمان قول وعمل الخ..
أقول: فما تقولون في الأحناف فإنهم لايقولون بذلك هل تنكرون جواز كتابة حديثهم ؟ وقد شهد محمد بن الحسن الشيبانى عند القاضى شريك فرد شهادته وقال: لا أقبل شهادة من يزعم أن الصلاة ليست من الإيمان رواه الإمام ابن حبان في كتاب الثقات
قوله 10: وكذا كل من ذكره البخارى في تاريخه الخ...
أقول: يكفى لبطلان هذا الأصل أن الإمام البخارى نفسه سكت على عدة من الرواة في تاريخه وجرحهم في كتب أخرى مثال ذلك أنه ذكر في تاريخه الحارث بن النعمان الليثى والصلت بن مهران التيمى الكوفى أباهشام وعبد الله بن محمد بن عجلان مولى فاطمة بنت عتبة القرشى وعبد الله بن معاوية من ولد الزبير بن العوام الأسدى البصرى وعبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقى وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف وعمران العمى وعاصم بن عبيد الله العمرى ومعاوية بن عبد الكريم الثقفى أبا عبد الرحمن البصرى ومختار بن نافع أبى إسحاق التميمى ونصر بن حماد بن عجلان ويحيى بن أبى سليمان المدنى ويحيى بن محمد الجارود ولم يتكلم على أحد منهم ولاجرحه وذكر كلهم في ضعفائه الصغير وجرحهم ثم من قايل تواريجه مع الجرح والتعديل لابن أبى حاتم والميزان واللسان والتهذيب وجد ذلك كثيرا.
قوله 11: وكذا كل من حدث عنه مسلم (إلى قوله) وكذا أبو داود الخ..