الصفحة 61 من 221

أقول: هذا في التدليس خاصة لا أنه لا يروى عن غير ثقة فقد روى عن عبد الكريم بن أبى المخارق وعلى بن زيد بن جدعان وكلاهما ضعيفان كما في التهذيب.

قوله 4: وكذا شيوخ أحمد كلهم ثقات الخ..

أقول: بل في شيوخه إبراهيم بن أبى الليث كذبه ابن معين وصالح جزرة كما في التعجيل لابن حجر وأسد بن عمرو البجلى وقال هو فيه أصحاب أبى حنيفة لاينبغى أن يروى عنهم كما في العلل له وعمرو بن مجمع بن يزيد السكونى وكثير بن مروان السلمى ونصر بن باب الخراسانى ويحيى بن عبد الملك النوفلى كلهم ضعفاء لهم ترجمة في تعجيل المنفعة أيضا.

قوله: وكذا شيوخ إمامنا الأعظم أبى حنيفة رضى الله عنه ثقات الخ..

أقول: بل يروى عن عطية بن سعد العوفى وأبى سفيان طريف بن شهاب السعدى وعبد الكريم بن أبى المخارق وكلم ضعفاء كما في التهذيب وغيره وروى عن بلال بن أبى بلال قال في التعجيل: لايعرف وداود بن عبد الرحمن قال في التعجيل: ليس بمشهور وأبى على الرداد قال في التعجيل نقلا عن أبى على بن السكن: مجهول وأكبر من ذلك أنه كذبه جابر الجعفى كما في عمدة القارى للعينى ونصب الراية للزيلعى ثم روى عنه كما في النكت لابن حجر وغيره، وهذا باطل جدا بلغنا.

قوله 9: فكل الرواة الذين بينه وبين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثقات الخ..

أقول: هذا لايقبله ممن كان من أهل النقد فإن في الأسانيد كذابين ومجاهيل راجع إلى جامع المسانيد للخوارزمى تجد فيه الطامات وليراجع إلى كتاب جدنا .... المسمى بالإعلاء الظلمات.

قوله 13: حتى قال: لاينبغى للرجل الخ..

أقول: فلم قال: عامة ما أحدثكم به خطأ كما ذكره في تغليق الصفحة الثانية.

قوله 14: رواه الطحاوى حدثنا سليمان بن شعيب نا أبى قال: أملى علينا أبويوسف الخ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت