ثالثا: روى مالك عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال ابن عبد البر: تكلم الناس في هذا المبهم وأشبه ما قيل: إنه ابن لهيعة، وقيل: عبد الله بن عامر الأسلمى كذا في الإسعاف وكلاهما ضعيف وأما شعبة فروى عن إسماعيل بن مسلم الهجرى وأشعث بن سوار وثوير بن أبى فاخته وجابر الجعفى والحسن بن عمران وداود بن يزيد الأودى ويزيد بن الحوارى وسلم بن عطية وعلى بن زيد بن جدعان وغيلان بن عبد الله الواسطى كما في التهذيب وكلهم ضعفاء ولهم ترجمة في التقريب وغيره.
قوله 19:كذا سعيد الخ..
أقول: لم نر عن المحققين تنصيصًا على هذا وأما إبراهيم النخعى فقال البيهقى في كتاب القراءة خلف الإمام: هو وإن كان ثقة فانا نجده يروى عن قوم مجهولين لايروى عنهم غيره اهـ.
فهذا دليل على أمرين الأول: أن قول المصنف"أنه لايروى إلا عن ثقة"باطل، والثانى: إن روايته عن أحد ليس توثيقا له ولايرتفع به الجهالة عنه وبطل بهذا الاعتماد على إرساله.
قوله 21: وكل من عرف أنه لا يأخذ إلا عن ثقة فتدليسه وترسيله مقبول الخ..
أقول: لم يقل به أهل الأصول.
قوله 23: ولكن شانه أجل وارفع من أن يروى عن غير ثقة ولا يبينه الخ..
أقول: هذا الأصل إنما اخترعه المصنف لأنه وأصحابه يدعون أن ابن معين عن محمد بن الحسن الشيبانى فهو توثيق له ولكن هذه مغالطته ظاهرة فإنه قال في حقق محمد بن الحسن أنه جهمى كذاب، رواه العقيلى في الضعفاء وابن حبان فىالمجروحين وحكاه في اللسان فبطل جميع ما احتال المصنف، وفى تاريخ ابن سليمان وابن الدورى 3/3 محمد بن الحسن الشيانى ليس بشئ، وأيضا وليس ممن .... ابن معين أنه لايروى إلا عن ثقة.
الصفحة 56
قوله 1: وكذا يحيى بن أبىكثير الطائى الخ..
أقول: أى من مذهبه أنه لايحدث إلا من كان ثقة عنده وهو لايستلزم منه أن يكون غير ثقة عند غيره وفى التهذيبب أيضا عن يحيى مرسلًاشبه الريح.
قوله 3: وكذا سفيان بن عيينة فإنهم قبلوا تدليسه الخ..