أقول: بل أوهن لأنه لايدرى متى الهلاك فإياك وإياه وأيضا فقال ابن الهمام في فتح القدير الاحتياط بالعمل بأقوى الدليلين فعلى هذا هو ا لأقوى الذى هو أحوط فتذكر ولاتكن من الغافلين.
قوله 13: والثالث أعدل وأوسط الخ..
أقول: فاكتف به فإن خير الأمور أوساطها وأعدل الأقوال أقوى بالقبول ياليت وافقت القول.
قوله 15: لم يكتف في التعديل على الصحيح من يسميه الخ..
أقول: المجهول المنطوق ... بالتوثيق أهون عندك من المجهول المسكوت عندكم فياليت قومى يعلمون، ألاترى أن غاية الاحتمال أن لايكون ثقة عند غيره لكن المجهول أو المستور لايسلم من الاحتمال أن يكون مجمعا على تركه فتفكر.
قوله 15: وقيل يكتفى بذلك الخ..
أقول: مالفرق بين كلمة"قيل"هذه و"قيل"فى عبارة التدريب المذكورة آنفا"وقيل:"هوتعديل إذ لوعلم فيه جرحا لذكره"الخ.."
قوله 16: قلت إذا كان الراوى القائل الخ..
أقول: إذا لم ترض بهذه العبارة فما الفائدة في نقلك لها وقد اعتزلتم عن المحدثين في أصولهم فالاعتماد في الحديث على قولهم لا على قولك.
قوله 20: وكذا مالك وشعبة ..
أقول: يرد على هذا الإطلاق أولا: قول ابن معين كل من روى عنه مالك فهو ثقة إلا عبد الكريم- هو ابن أبى المخارق- وقال النسائى: مانراه حدث عن متروك إلا عن عبد الكريم كما في التهذيب.
ثانيًا: روى مالك عن هشام بن عروة وكان لايرضاه كما في إسعاف المبطا برجال المؤطا للسيوطى.