أقول: قد ذكر فيه الكذابين أيضا ثم ثم قد كتب في أول ورقة الميزان أنها بنسخة صحيحة ثم قد ذكر في فتح الباقى أن الذهبى فسر الجرح في حق الإمام كما في البرهان فهذا يدل أنه ليس الحاقيا وقد أقر اللكنوى في مقدمة التعليق الممجد أن الذهبى أدخله في الميزان وأيضا فقد صرح الذهبى في مناقب الإمام أنه كثير الغلط وقد أدخله في أسماء الضعفاء والمتروكين ونقل فيه الجرح عن ابن معين وابن عدى وغيرهما فليراجعهما، ثم انظر كلامه في الميزان في حفيده إسماعيل بن حماد بن حماد بن أبى حنيفة .
قوله 26: فهذا يدل الخ..
أقول: ليس من شرطه أنه لايذكر فيه الضعفاء فقد ذكر فيه الواقدى وغيره من الهالكين فتدبر.
قوله 4: ولم يكن الكذب ظاهرا في التابعين ...
أقول: هذا قاله الزاما لكم ثم للخبر شواهد فبطل هذا التعويل جملة.
قوله 5: ولم يبين حاله ..
أقول: هكذا تقولونه أنتم فالزمكم لازم والحمد لله.
قوله 5: وهكذا يشعر بارتفاع الجهالة عن الراوى برواية عدل واحد عند الخ..
أقول: لم يدع ابن القيم أنه لم يرو عنه غير ابن جريج فإياك والمغالطة.
قوله 8: عن نبهان الخ..
أقول: لم يكتف الحافظ بمجرد هذا بل لأنه قد ثبت في حقه التعديل فقد ذكره ابن حبان في الثقات وصحح الترمذى حديثه فذكر حديثه هذا بعينه في سننه في باب ماجاء في احتجاب النساء من الرجال من أبواب الاستيذان وقال: هذا حديث حسن صحيح.
قوله 10: وقيل: هو تعديل الخ..
أقول: فرق بين قوليه"قيل"و"هو الصحيح"لايزل قدمك.
قوله 2: ولا فلا الخ..
أقول: هذا معقول لو اقتنعت به.
قوله 13: والأول الأحوط
أقول: بل أول وأوكد بالكتاب كما في سورة الحجرات والسنة كقوله صلى الله عليه وسلم: يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله"الحديث من طرق وهوالذى يقبله العقل السليم."
قوله 13: والثانى أقوى الخ..