أقول: هذا يرد على أصلك الذى ذكرت وفهمت من كلام فقهائك.
قوله 8: أوغيرهم الخ..
أقول: كيف وليس هذا أصلا من أصول الحديث.
قوله 8: ولايحتاج مع ذلك إلى معدل ينص عليها
أقول: لكن من تأمل في أحوال الرواة علم أن كثيرا من العباد والزهاد قد اشتهروا بكثرة الغلط وفحش الخطأ بل بالكذب والوضع فلابد من ثبوت مايدل على التوثيق انظر مقدمة صحيح مسلم والكفاية للخطيب وغيرها.
قوله 10: وكان أمرهما مشكلًا ملتبسا.
أقول: هذا يرد على أصلك في قبول المستور والمجهول.
قوله 11: واشتهار عدالتهما أقوى الخ..
أقول: العدالة صريحة في التوثيق فلابحث فيه.
قوله 12: فمثل أبى حنيفة الخ..
أقول: الإمام وصاحباه اشتهر الأمر فيهم على الخلاف وإن كنت في شك فطالع الميزان وكتاب أسماء الضعفاء والمتروكين للذهبى واللسان لابن حجر والضعفاء للعقيلى والتاريخ الكبير والصغير للبخارى والعلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل وتاريخ جرجان للسهمى والجرح والتعديل لابن أبى حاتم والضعفاء للنسائى وكتاب المجروحين لابن حبان وتاريخ يعقوب بن سفيان الفسوى وتاريخ الخطيب والضعفاء لابن الجوزى.
قوله 15: فقد اشتهرت عدالتهم عند المحدثين الخ..
أقول: هذا الإطلاق لايخفى مافيه عند من طالع كتب الرجال وأيضا فلابد من اشتهار منه بكون من رواة الحديث عند اهله.
قوله 15: قال الذهبى في الميزان الخ..
أقول: لقد خنت يا أيها المصنف في نقل كلام الذهبى فإن في الميزان بعد هذه العبارة متصلا"فإن ذكرت أحدًا منهم فاذكره على الإنصاف". ونفى المطلق لايستلزم نفى المقيد فبطل بهذا ماقاله في الحاشية وايضا فلم يكتف بذكر الإمام فقط بل ذكر منهم ابن المدينى أيضا.
قوله 19: ووافقه على ذلك ابن المواق الخ..
أقول: هذا خلاف اصطلاح أهل الحديث وقد رده ابن حجر والسيوطى في التدريب.
قوله 24: (فى الحاشية) كيف وقد ذكر الذهبى أبا حنيفة في الحفاظ الخ..