الصفحة 54 من 221

قوله 19: وهو أن يكون من القرون الثلاثة دون ما عداه

أقول: الجهالة ظلمة فمن لانعرف قوما بجهالة ففى الآية أولا الأمر بالتحذير من المجهول، وثانيا: كل من الناس إما فاسق أو غيره فإذا لم نعرفه فكيف نتبين عن خبره فلايختص قرن دون قرن

قوله 23: وقال أبو حنيفة وأتباعه يكتفى في قبول الرواية بظهورالإسلام والسلامة عن الفسق ظاهرًا.

أقول: لابد من ثبوت التوثيق عند أهل الفن ثم إذا وقف القاضى في شهادة من لايعرف حاله في مثل ف فأولى بنا أن نقف في أمور الدين قاله البيهقى في جزء القراءة ثم هذا عندكم عن الإمام في غير ظاهر الرواية وأما في ظاهر الرواية فخبر مقبول كذا في التيسير التحرير للأمير بادشاه الحنفى.

الصفحة 52

قوله 1: فلايقبل عند الجمهور

أقول: بل عامة المحدثين.

قوله 2: والمختار قبوله

أقول: بل رده كما بيناه وعليه العمل عند أهل الفن وهذا رأى صاحب قرة العين الذى نقلت عنه هذه العبارة

قوله 5: بعض الفضلاء الخ.

أقول: تنسيق النظام للعلامة محمد حسن السنبلى أورده في ترجمة عبد الكريم بن أبى المخارق ولم يذكر كلام القسطلانى وتمام كلامه في مقدمة إرشاد السارى هكذا قال ولايقبل مجهول العدالة وكذا المجهول العين الذى لم تعرفه العلماء وترفع الجهالة عنه رواية اثنين مشهورين بالعلم والصحابة كلهم عدول وقبل المستور قوم ورجحه ابن الصلاح ولايقبل حديث مبهم مالم يسم إذ شرط قبول الخبر عدالة ناقله ومن أبهم اسمه لاتعرف عينه فكيف تعرف عدالته اهـ. فهذا صريح أن المستور لايقبل حديثه على الصواب.

قوله6: وقال ابن حجر في شرح النخبة: وقد قبل روايته جماعة بغير قيد

أقول: ولكن رجح خلافه وقال هو حق.

قوله 7: واختار هذا القول ابن حبان تبعا للإمام الأعظم الخ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت