الصفحة 51 من 221

أقول: هذا الظن إنما يتطرق إذا كان هناك جارح واحد ولم يذكر السبب بخلاف ما نحن فيه فإن أقوال الأئمة تظافرت في ذلك ثم فسر كثير من الأئمة الجروح كالبخارى في تاريخه وأحمد في علله وابن عدى في كامله وابن المبارك كما في الجرح والتعديل لابن أبى حاتم وابن المدينى كما في تاريخ الخطيب والنسائى في ضعفائه والذهبى في مناقب الإمام وغيرهم.

أقول: المدح من حيث الصلواة وكثرة العبادة لامن حيث الرواية فإن الرجل يمدح من هذا الوجه ويجرح بوجه آخر كما ذكره الترمذى في علله الصغير وجمال الدين القاسمى في قواعد التحديث.

قوله9: فلايلتفت لكلام الثورى وغيره في أبى حنيفة الخ..

أقول: هذا ظن فاسد في مثل هذا الإمام فإنه قد مدح الإمام أباحنيفة أيضا كما ذكره الحنفيون فلوكان متعصبا معه مامدحه أصلا فالحق أنه قال فيه: ماكان عنده من الحق اثنى عليه بما يستحق وجرحه بما يليق عنده.

قوله 10: وابن معين في الشافعى الخ..

أقول: هذا كذب على ابن معين بين كما قاله الحاكم وغيره انظر التهذيب والصواب إلا الشافعى قد وثقه ابن معين كما في الجرح والتعديل لابن أبى حاتم والتهذيب لابن حجر وراجع مناقب الشافعى للبيهقى أيضا.

قوله11:إذ مامن إمام إلا وقد طعن فيه طاعنون الخ..

أقول: لكن لابد من الفرق بين الطعن الصحيح والباطل بالقواعد عند أهل الفن.

قوله 12: وقال الذهبى في تذكرة الحفاظ في ترجمة الحافظ أبى نعيم (إلى قوله 3) ولا أقبل قول كل منهما في الآخر الخ..

أقول: قد اشتهرت العداوة فيما بينهما ثم قد وثق كليهما أئمة الشان فلايقاس على هذا غيرهما.

قوله 16: وبالجملة إذا صدر الجرح من تعصب أوعداوة أومنافرة الخ..

أقول: إجماع أهل الشان على جرح أحد دليل على خلوه من تلك الأشياء.

الصفحة 50

قوله 4: فإذا جرح الرجل بكونه أخطأ في حديث أووهم أوتفرد الخ..

أقول: لكن إنكان فاحش الغلط فهو معدود من الضعفاء ومن كان يخطئ فهو ينقح في خبره فما أخطأ فيرد فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت