أقول: قد سلمت الآن في صـ47: أنه من المعتدلين ثم ليس هو متفردا بل معه أحمد انظر الضعفاء للعقيلى وقيام الليل للمروزى وكتاب العلل للإمام أحمد ثم ابن عدى انظر كتابه الكامل والميزان وقد عددتهما من المعتدلين ثم معه جماعة غيرهما كالبخارى في تاريخه الكبير وابن المبارك كما في الجرح والتعديل لابن أبى حاتم وقيام الليل للمروزى والضعفاء للعقيلى وكذا يؤكد ذلك جرح من تعدونهم من المتشددين كابن معين كما في تاريخ الخطيب وأبى حاتم كما في كتاب ابنه والنسائى في ضعفائه وغيره فالهجم على الدار قطنى مبنى على التعصب المجرد أعاذنا الله منه.
قوله 12: لابد للمزكى أن يكون عدلا عارفا باسباب الجرح والتعديل وأن يكون منصفا الخ..
أقول: الدار قطنى ممن اتصف بهذه الأوصاف كما في شرح النخبة وتذكرة الحفاظ للذهبى وشذرات الذهب وغيرها.
قوله 13: فإنه لااعتداد بقول المتعصب كما قدح الدار قطنى في الإمام أبى حنيفة الخ..
أقول: قد قلت في الدار قطنى في صـ47: ماقلت وسميته حافظ العصر والآن كيف صار متعصبا ثم ليس هو بمتفرد بل الأئمة قد جرحوه فعلى طالب التحقيق أن يطالع كتب الرجال كالجرح والتعديل لابن أبى حاتم والتاريخ الكبير والصغير للبخارى والميزان للذهبى والضعفاء للعقيلى والكامل لابن عدى وكتاب المجروحين لابن حبان والضعفاء لابن الجوزى وتاريخ الخطيب والمنتظم لابن الجوزى وينظر فيها أقوال أئمة الشان ثم ينصف بالله أكل من الأئمة كانوا متعصبين؟ فإذا لم يبق باب الجرح أصلا فإلى الله المشتكى.
قوله 24: وقد جرح أكثر المحدثين أصحاب أبى حنيفة نظنهم بأنهم يقدمون الرأى على الحديث الخ..
أقول: هذا ظاهر لمن طالع كتبهم ويكفى للشهادة تقديمهم القياس على الخبر الواحد مع اعترافهم بصحته ولهذا قال الإمام أحمد: أصحاب أبى حنيفة ليس لهم بصيرة بالحديث كما في قيام الليل للمروزى وقال في العلل: لايروى عنهم اهـ.
قوله 25: بعد التأنى والتأمل فيه.