أقول: بطل بهذا تفوه من قال: إن الدار قطنى وابن عدى من المتشددين، كذا قول بعضهم: إن الدار قطنى متعنت في الحنفيين.
قوله 23: والشيخ ابن تيمية الحرانى مؤلف منهاج السنة والمجد اللغوى صاحب القاموس..
أقول: شيخ الإسلام إنما ينقل عن أئمة الشان ولايحكم من عند نفسه بدون دليل وهكذا صاحب القاموس فهذا الاعتراض غير صحيح.
الصفحة 48
قوله 1: فيبادرون إلى الحكم بالوضع الخ..
أقول: لم يحكموا من عند أنفسهم بل أخذوا من أقوال أهل الشان في الجرح والتعديل وتعليل الأحاديث وقد عد أكثرهم صاحب الرد الوافد ممن يعتمد عليه في هذا الشان.
قوله 6: وقال الحافظ في تهذيب التهذيب الجوزجانى لاعبرة بحطه على الكوفيين..
أقول: لكن ماتقولون في كلام غيرهم فيهم كالبخارى والشافعى وطاؤس والخطيب وغيرهم انظر تدريب السيوطي وانظر كلام أحمد في سنن أبى داود ثم ليس قول الحافظ هذا على الإطلاق بل ذكر بعد نقل توثيق الأئمة للمترجم مثل أحمد ويحيى وأبى حاتم والنسائى ثم نقل عن ابن عدى أن المترجم لاباس به في الرواية ومذهبه مذهب الشيعة وأيضا فإذا وافق الجوزجانى في غيره من الأئمة فقوله يفيد التاييد.
قوله7: كالذهبى الخ..
أقول: هذه غاية في البهتان فإنه لايجرح عليهم إلا بسبب قادح وقلما يسلم الإنسان من الخطأ ثم إنهم قد أبازوا وضع الروايات لتقوية هواهم قد ذكرنا أمثلة لذلك فيما مضى، وقال السيوطى في الفية الحديث في باب الموضوع:"والواضعون بعضهم ليفسدا ... * ... دينا وبعض نصر رأى قصدا"
كذا تكسبا وبعض قد روى ... ... * ... للأمراء مايوافق الهوى
وشرهم صوفية قد وضعوا ... ... ... * ... محتسبين الأجر فيما يدعوا ...
فقلبت منهم وكونا لهم ... ... ... * ... حتى أبانها ولوهم هموا
كالواضعين في فضائل السور ... ... * ... فمن رواها في كتابه قذرا
فهذا هو الوجه الذى لأجله جرح فيهم من جرح وقدح وليس له معهم عداوة معروفة حتى نقيس عليه من
قوله 8: قوله والأشاعرة الخ..