قوله 16: لم تقبل فيه الجرح ..
أقول: أرأيت إنكان مفسرًا الخ..فلايتم الاستدلال.
قوله17: ماتسقط العدالة بالظن ..
أقول: هذا لاينبغى الجرح الذى ثبت بالحجة وذكر له سبب قادح.
قوله 18: وقال ابن جرير الخ..
أقول: هذا كله معناه أن ينقح الأمر ويحقق ذكر بعضهم المثال لذلك الإمام البخارى وإن ابن أبى حاتم ذكره في الجرح والتعديل ولكن إنما كتب إليهما محمد بن يحيى الذهلى النيسابورى بدون الثبوت؛ لأن مدار القصة على الرجل المجهول كما ذكره الحافظ في مقدمة الفتح وقد قال البخارى صريحا أن من حكى عنى إنى قلت: لفظى بالقرآن مخلوق فقد كذب كما حكاه في التهذيب وظن أيضا أن الذهبى ذكره في كتابه ديوان الذهبى والمتروكين وليس كذلك بل ذكرالدفع مانسب إليه فتفكر.
قوله 22: لايحل لك أن تأخذ بقول كل جارح الخ..
أقول: بشرط أن لايعارضه تعديل إمام من الأئمة وتوثيقه.
قوله 24: منها أن يكون الجارح نفسه مجروحا الخ..
أقول: هذا ليس على الإطلاق بل ينظر هل هو ممن يعتمد عليه العلماء أم لا؟ كالأزدى وغيره ثم ينظر هل يعارضه غيره أولا ثم جرحه مفسرأولا والسبب الذى ذكره هل هو قادح أم لا؟.
الصفحة 46
قوله 1: كالأزدى الخ.. وقوله 2: قال الذهبى الخ..