الصفحة 42 من 221

قوله4: كذا في التعليق الممجد.

أقول: اللكنوى نفسه يبحث في روايات مؤطا محمد وينقدها ويقدها في كثير من رواتها انظر باب الوضوء من مس الذكر وباب المسح على العمامة والخمار وباب الاغتسال يوم الجمعة وباب القراءة في الصلاة خلف الإمام وباب التشهد في الصلاة وباب صلاة القاعد وباب قيام شهر رمضان ومافيه من الفضل وباب تاخير الوتر وباب السلام في الوتر وباب الصلاة على الجنازة في المسجد وباب الركاز وباب طلاق الحرة تحت العبد وباب انقضاء الحيض وباب أكل الضب وباب العقيقة وباب مايجب فيه القطع، وقد جمعنا كتابا في فصل تعليقات مؤطا محمد وبلاغاته ومن ذلك يظهر

قوله 4: وقد يدخل القلب والشذوذ الخ...

أقول: هذا موقوف على التحقيق.

قوله 10: فلابد من بيان سببه ليظهر أهوقادح أم لا الخ..

أقول: هذا دليل على إبطال التقليد وأنه لايقبل الفطرة السليمة ولكن الراوى إذا خلا عن التعديل فالجرح المبهم يكفى لأنه وإن لم يقدح هذا الجرح فهو في حيز المجهول يجب التوقف عن قبول روايته فهذا الجرح زيادة على هذا وإذا عارضه التعديل فالجرح المبهم حينئذٍ لايقبل كما بينه الحافظ في شرح النخبة والنكت ومقدمة لسان الميزان .

قوله 14: وكذا إذا قالوا فلان كذاب الخ...

أقول: لكن هو جرح شديد لاسيما إذا كان من عارف بالأسباب وبعيد عنه أن يتهم أحدا بما ليس فيه.

قوله 17: بل يقتصرون على مجرد قولهم فلان ضعيف الخ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت