الصفحة 39 من 221

أقول: هذا كله معناه أنه أحسن شيئ لا أنه حجة فقال ابن سعد في الطبقات الكبرى: وكان ما أسند من حديثه وروى عمن سمع منه فهو حجة وما أرسل فليس بحجة، وقال الدار قطنى: مراسله فيها ضعف كما في التهذيب وقال أحمد: ليس في المرسلات أضعف من مرسلات الحسن وعطاء بن أبى رباح فإنهما يأخذان عن كل أحد وقال العراقى: مراسيله عندهم شبه الريح كما في تدريب السيوطى.

قوله 7: فمراسيل سعيد بن المسيب ومحمد بن سيرين وإبراهيم النخعى عندهم صحاح .ز

أقول: هذا خلاف ما نقل عنهم أهل الشان وإنما رجح بعض مرسل بعض وبعضهم مرسل آخر لا أنهم صححوها انظر الكفاية للخطيب فإنه قال بعد نقل قول الشافعى: مراسيل ابن المسيب عندنا حسن أن معناه أنه رجحه على غيره وكذا قاله السيوطى في التدريب نقلًا عن البيهقى، وقال الحافظ في النكت: والمحفوظ عن الأئمة في مقابل ذلك كثيراهـ ولم يحتج الشافعى بمرسل ابن المسيب إلا بالشروط المعروفة عنده كما في شرح المهذب للنووى وليس هذا اتفاقا كما قاله الحافظ في النكت.

قوله 9: يعنى لتحريه..

أقول: ليس هذا صريحا في كونه صحيحا بل غاية مافيه أنه أقرب المراسيل وهذا لايدل على كونه حجة إنما الحجة المتصل.

قوله 10: وقال يحيى بن سعيد (إلى قوله 13) : وليس في القوم أصح حديثا منه ..

أقول: هذا الاختلاف أيضا دليل على أن المرسل ليس عندهم حجة فلهذا يرجح بعضم مرسل بعض وبعض غيره.

قوله 21: وهذا الكلام لايتمثل على أصلنا الخ..

أقول: لكن يمشى على أصل الحق فإن المجهول لايعرف هل قابل للقبول أم لا؟ فكيف نعتمد عليه في أمر الدين.

قوله 22: وكون المرسل يأخذ عن كل ضرب إنما يقدح في إرسال دون هوءلاء ..

أقول: أى فرق بين هوءلاء وأولائك نعم هم أفضل من هوءلاء لكن إذا روى أحد منهم أو من هوءلاء عن راوها لك فما الفرق بين إرسالهم.

قوله 23: إن الإرسال والتدليس متحدان في الحكم الخ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت