قوله 11: فقال ابن معين: مراسيل إبراهيم أحب إلى من مراسيل الشعبى الخ..
أقول: هذا يبين أن فيه درجات كما في الضعيف درجات وكما ذكرت أنت في معنى قولهم: أصح شيئ في هذا الباب في صـ24، وأما الاحتجاج بالمراسيل فقد أنكره المحدثون كما حكاه ابن أبى حاتم في أول كتاب المراسيل.
قوله12: وقال أحمد: لاباس بها..
أقول: أى يعتبر بها في الشواهد جمعا بين الأقوال.
قوله 14: لأنه من أولاد الصحابة الخ..
أقول: هذا دليل على الأمرين أحدهما أن ابن معين عنده مراسيل إبراهيم أدون منه والثانى المرسل ليس عنده معدودًا من الصحيح بل هو ضعيف له درجات ولم يحتج الأئمة بمراسيل ابن المسيب على الإطلاق انظر شرح النخبة والنكت لابن حجر
قوله 16: فتعارض أقواله الخ..
أقول: فاما أن تأخذوا بقاعدتكم أعنى إذا تعارضتا تساقطتا وإما أن ترجعوا إلى الترجيح وهو لقوله الذى رجح فيه ابن المسيب؛ لأنه مؤيد يقول غيره كما نقله صاحب التهذيب عن الإمام أحمد وابن أبى حاتم في الجرح والتعديل عن يحى القطان.
وثانيًا: قوله هذا مدلل دون ماعارضه، وثالثًا إن ابن المسيب كان لايرى الإرسال حجة كما مضى بخلاف النخعى كما حكاه عنه الحاكم في المدخل ولابعاقد تكلم الناس في مراسيل النخعى خاصة كما ذكرنا عن ميزان الذهبى وخامسًا: أن قوله: أحب إلى صريح في الترجيح وأما قوله: مراسيل النخعى أعجب إلى فهو أقرب إلى التوهين من التصحيح؛ لأن الإعجاب يدل على أنه يأخذ عن كل ضرب جمعا بين قولين.
قوله 23: فإن إرساله قريب من إرسال الصحابى ..
أقول: بل الصحيح أن يقال: مراسيله أولى من مراسيل مثل النخعى ونحوه.
قوله 23: وسيأتى عن ابن حبان الخ..
أقول: وسيأتى الكلام عليه.
الصفحة 39
قوله 1: وأما مرسلات الحسن الخ...