أقول: هذا القائل أيضا من الأحناف لكن هذا القول كمن زعم أن الليل أضوء من النهار والأعمى أبصر من البصير.
قوله 17: نحو الاتصال بالنسبة إلى من يصحح الخ..
أقول: يترشح من هذا أن المتصل مقدم على المرسل عند التعارض.
قوله 19:يقدم المسند إلا إذا اعتضد المرسل الخ..
أقول: لكن القوى بذاته أقدم من الذى يتقوى بغيره وهذا أبين.
قوله 20: وزاد الأصوليون في وجوه الاعتضاد أن يوافقه قياس ..
أقول: هذا جعلى القياس حكما بين الخبرين للترجيح بينهما العياذ بالله ..
قوله 22: فإن صح مخرج المرسل بمجيئه من وجه آخر مسندا أومرسلا الخ...
أقول: أما المسند فنعم وأما المرسل ففيه نظر؛ لأن هذه التقوية بالغير لامن حيث الذات.
قوله 23: وتبين بذلك صحة المرسل الخ..
أقول: السيوطى بنفسه لايقول بالمرسل.
قوله 24:رجحناهما عليه بتعدد الطريق الخ..
أقول: لكن كثرة الطرق لاتكون مؤخرة عند الكوفيين ذكره الحازمى في الاعتبار وعلى القارى في شرح شرح النخبة ص:104.
الصفحة 39
قوله 1: إن مرسلين صحيحين الخ..
أقول: كيف تساوى القوة التى حصلت بالغير مع القوة الذاتية ثم الكثرة غير مؤثرة عند الخصم بل لماثبت أن المرسل عداده في المردود فمخاللفة الصحيح نذيره هنا.
قوله 5: وإلا فالاحتجاج حينئذٍ بالمسند فقط ...
أقول: بل الظاهر من كلامه وصنيعه أن المرسل يكون شاهدًا له لا أصلا.
قوله 7: لايكاد يرسل إلا صحيحًا..
أقول: لكن ليس هذا قطعا حتى نعتمد عليه بل الشعبى نفسه يكذب الحارث الأعور ويحدث عنه كما لايخفى على من طالع التهذيب والميزان وغيرهما.
قوله 8: قال الآجرى عن أبى داود مرسل الشعبى أحب إلى من مرسل النخعى..
أقول: هل تسلمون هذا؟
قوله9: وأسند ابن عدى عن ابن معين الخ..
أقول: لكن تعليل ابن معين بالإرسال معروف.
قوله 10: إلا حديث تاجر البحرين وحديث القهقهة..
أقول: ماتقولون في هذا الاستثناء؟.