الصفحة 36 من 221

أقول: هذا أولا يرد عليه قولك في صـ15: لايلزم من صحة الحديث عند واحد صحته عند الآخر وثانيا قد يظهر بعد طلب الاسناد أن المحذوف ضعيف لايقبل مايرويه فذكرت في صـ39: إن الزهرى يرسل عن مثل سليمان بن أرقم وقد أورد له الأمثلة ابن حزم في الإحكام فإذا أمكن هذا في مثل ابن شهاب الزهرى فكيف غيره وأسند الحافظ في مقدمة اللسان عن القاضى عبد الله بن عيسى بن لهيعة أنه حكى عن شيخ بعد ماتاب إن هذه الأحاديث دين فانظروا عمن تأخذون دينكم فإنا كنا إذا هوينا أمرا صيرناه حديثًا، ... قال الحافظ في مقدمته: للمحتجين بالمراسيل إذ بدعة الخوارج كانت في صدر الإسلام والصحابة متوافرون، ثم في عصر فمن بعدهم، وهوءلاء استحسنوا أمرًا جعلوه حديثا وأشاعوه فربما سمعه الرجل السنى فحدث به ولم يذكر من حدث به تحسينا الظن به فيحمله عنه غيره ويجئ الذى يحتج بالمقاطع فيحتج به ويكون أصله ماذكرت ولاحول ولاقوة.

(ثم ذكر) قال حماد بن سلمة: حدثه شيخ لهم يعنى الرافضة قال: إذا كنا اجتمعنا فاستحسنا شيئًا جعلناه حديثًا، وقال المسيح بن الجهم الأسلمى التابعى كان رجل منا في الأهواء مدة ثم صار إلى الجماعة وقال لنا: أنشدكم بالله إن تسمعوا من أحد من أصحاب الأهواء فأنا والله كنا نروى لكم الباطل ونحتسب الخير في إضلالكم وقال زهير بن معاوية: حدثنا محرز أبو رجاء وكان يرى القدر فتاب منه فقال: لاترووا أحد من أهل القدر شيئًا فو الله لقد كنا نفع الأحاديث ندخل بها الناس في القدر نحتسب فالحكم لله.

قوله10: إذا كان مرسله من أهل القرون الثلاثة الفاضلة الخ..

أقول: لى ظهر فيها أيضا مايدل على سقوط المراسيل باسرها كما ذكرناه.

قوله 12: إن الشافعى أول من رده ...

أقول: أولا يبطل هذا ماذكرنا من السلف وثانيا: ابن جرير نفسه كان لايقول بالمراسيل .

قوله 14:من أسند فقد أحالك الخ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت