الصفحة 26 من 221

قوله 18: فاما الجيد فقال شيخ الإسلام الخ..

أقول: بل يعلم من توفيق هذه العبارات أنها مستعملة على كل من الصحيح والحسن لا أنه اصطلاح خاص

قوله 22: وكذا القوى

أقول: لكن قال ابن الملقن في التذكرة أنه يعم الحسن والصحيح.

الصفحة 29

قوله 2: يقصد الاعتضاد دون الاحتجاج

أقول: هذا فيه خطر عظيم؛ لأنه لايدرى هل ضعفه شديد أوخفيف اتق الله ولاتغتر بالكثرة فقد قال الله تعالى:"قل لايستوى الخبيث والطيب ولوأعجبك كثرة الخبيث" (المائدة) فعليك أن تقنع بالاقسام الصالحة للاحتجاج والاستشهاد.

قوله 3: لم أقف على حالها الخ..

أقول: هذا أكبر خطر بل هذا مصداق حديث فضلوا وأضلوا وهذا شان المقلدين المتعصبين الذين لايعبؤ بهذا الأمر بل يجمعون الروايات كحاطب الليل وقال العلامة: إعزاز على في تمهيد النمارق -يذكر آخر طبقة من الحنفية- لايقدرون على ماذكروا لايفرقون بين الغث والسمين ولايميزون الشمال عن اليمين بل يجمعون مايجدون كحاطب الليل فالويل لهم ولمن قلدهم كل الويل اهـ.

قوله 13: والمقصود بذكرها تأييد ما في المتن بكثرة الطرق

أقول: هذه الكثرة لاتفيد شيئا مالم يعرف حال رواتها.

قوله 4: أوالتنبيه على أن المسألة أصلا في الحديث الخ..

أقول: لايؤصل على الموضوع ولا على سد الضعيف، وهذه قاعدة عجيبة فيا للعجب من المقلد والقاعدة.

قوله 6: لعلمهم اطلعوا على سبيل يصلح للاحتجاج به الخ..

أقول: إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لايغنى من الحق شيئا بل وهذا تعطيل للقواعد كلها.

قوله 7: ولا أرده لقصور نظرنا وقلة عدتنا الخ..

أقول: وكذا لايلزمنا قبوله حتى نعلم يقينًا أنه ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقد صدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيث قال:"كفى بالمرأ كذبا أن يحدث بكل ماسمع"أخرجه مسلم وهذا والله ماأراد إلا أن يخلط على المسلمين الكذب مع الصدق حتى يبقوا متحيرين ثم يحكم بينهم مايشاء فإلى الله المشتكى.

قوله 8: ولم نقف على رسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت