قوله 18: فاما الجيد فقال شيخ الإسلام الخ..
أقول: بل يعلم من توفيق هذه العبارات أنها مستعملة على كل من الصحيح والحسن لا أنه اصطلاح خاص
قوله 22: وكذا القوى
أقول: لكن قال ابن الملقن في التذكرة أنه يعم الحسن والصحيح.
الصفحة 29
قوله 2: يقصد الاعتضاد دون الاحتجاج
أقول: هذا فيه خطر عظيم؛ لأنه لايدرى هل ضعفه شديد أوخفيف اتق الله ولاتغتر بالكثرة فقد قال الله تعالى:"قل لايستوى الخبيث والطيب ولوأعجبك كثرة الخبيث" (المائدة) فعليك أن تقنع بالاقسام الصالحة للاحتجاج والاستشهاد.
قوله 3: لم أقف على حالها الخ..
أقول: هذا أكبر خطر بل هذا مصداق حديث فضلوا وأضلوا وهذا شان المقلدين المتعصبين الذين لايعبؤ بهذا الأمر بل يجمعون الروايات كحاطب الليل وقال العلامة: إعزاز على في تمهيد النمارق -يذكر آخر طبقة من الحنفية- لايقدرون على ماذكروا لايفرقون بين الغث والسمين ولايميزون الشمال عن اليمين بل يجمعون مايجدون كحاطب الليل فالويل لهم ولمن قلدهم كل الويل اهـ.
قوله 13: والمقصود بذكرها تأييد ما في المتن بكثرة الطرق
أقول: هذه الكثرة لاتفيد شيئا مالم يعرف حال رواتها.
قوله 4: أوالتنبيه على أن المسألة أصلا في الحديث الخ..
أقول: لايؤصل على الموضوع ولا على سد الضعيف، وهذه قاعدة عجيبة فيا للعجب من المقلد والقاعدة.
قوله 6: لعلمهم اطلعوا على سبيل يصلح للاحتجاج به الخ..
أقول: إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لايغنى من الحق شيئا بل وهذا تعطيل للقواعد كلها.
قوله 7: ولا أرده لقصور نظرنا وقلة عدتنا الخ..
أقول: وكذا لايلزمنا قبوله حتى نعلم يقينًا أنه ثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقد صدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حيث قال:"كفى بالمرأ كذبا أن يحدث بكل ماسمع"أخرجه مسلم وهذا والله ماأراد إلا أن يخلط على المسلمين الكذب مع الصدق حتى يبقوا متحيرين ثم يحكم بينهم مايشاء فإلى الله المشتكى.
قوله 8: ولم نقف على رسم