أقول: هذا تحريف للكلام صريحا فإن الحافظ إنما رد على الحاكم بأن مارويت في الصحيحين فليست من المختلف فيه وأنت تقول فيها ما اختلف في صحته فسبحان قاسم العقول.
قوله 6: فهو من المضعف لامن الضعيف
أقول: لكن ماقاله أحد صحيحا ولاحسنا بل هو من أقسام الضعيف ولوادناه.
قوله8: قال المحقق في الفتح: الاستحباب يثبت بالضعيف غير الموضوع اهـ
أقول: لكن بالشروط المذكورة لامطلقا مع عدم الاعتقاد ولم يقل على الاطلاق كما ذكره المصنف واثبات المستحب تشريع فلايثبت بالضعيف فتنبه.
قوله 11: وفى التعليق الحسن الخ..
أقول: ليس هذا الكتاب من تضعيف أهل الشان حتى نعد ماذكر قاعدة أين المتطفل من الذى خلق للحديث.
قوله 3: وقد مر منا عن تدريب الراوى الخ..
أقول: لكن لايكون الضعف شديدًا
الصفحة 28
قوله 2: فيجوز ذكر أحاديثهما المسكوت عنها أو المحكوم عليها بالضعف على سبيل الاعتضاد.
أقول: بل في المنذرى عن البيهقى من أحاديث الكذابين أيضا وعلى التقدير فقد بطل قول الحنفيين كصاحب آثار السنن وتعليقه والحمد لله في حديث رفع اليدين بزيادة"فمازالت تلك صلواته حتى لقى الله"أنه موضوع؛ لأن البيهقى أخرجه في سننه كما ذكره الحافظ في التلخيص الحبير والزيلعى في نصب الراية وغيرهما.
قوله 4: الأول ما اتفق عليه البخارى ومسلم وذلك الغاية الخ..
أقول: هكذا ذكر الترتيب اللكنوى في الأجوبة الفاضلة في جواب السوال السابع.
قوله:6: مافيه ضعف قريب محتمل الخ..
أقول: أى وجد الشواهد والقرائن ما ينجبر به ضعفه.
قوله 5: والثانية قد يحتج بها فافهم
أقول: لكن عند من تحقق عنده أن ضعفه خفيف لا المقلد الذى عوّل على ظن غيره فذهل هذا وجهل هذا.
قوله 17: ومن الألفاظ المستعملة عند أهل الحديث في الحديث المقبول الجيد والقوى والصالح والمعروف والمحفوظ والمجود والثابت الخ..
أقول: لكنهم يستعملون هذه الألفاظ على ما ارتقى عن الضعيف المطروح والاصطلاح الخاص الصحيح والحسن فافهم.