الصفحة 21 من 221

أقول: بل أخرج عن المتروكين فاخرج في موضعين باب كفارة النذور من كتاب الإيمان والنذور وفى باب عقل الأصابع من كتاب القسامة والقود والديات حديث سليمان بن أرقم وصرح في الموضعين أنه متروك الحديث اهـ

وروى في السنن لعبد الرحمن بن يزيد بن تميم الشامى وعبد الكريم بن أبى المخارق كما هو الظاهر من التقريب وقد ذكرهما النسائى في ضعفائه وقال في كليهما: متروك الحديث أنه لم يلتزم ذلك نعم كتابه أقل السنن أخراجا لامثال هوءلاء.

قوله5: وقال المحقق ابن الهمام في الفتح الخ..

أقول: ليس ابن الهمام من أهل النقد حتى يعتمد على قوله وإنما حسنه رعاية لمذهبه كعادته.

قوله 8: قال السيوطى في التعقبات إلى قوله: فحديثه حسن.

أقول: هذا التحسين بالذب عن الراوى عما قيل فيه لا أنه يوفق بين القولين كما ادعاه المصنف فلايغتر بقوله.

قوله 14: فحديثه حسن ..

أقول: رأيت قوله هذا ولم تر قوله"لم يثبت عليه مايسقط له حديثه"؟

قوله 7: وفى هذه العبارات باسرها دليل على ماقلنا إن الراوى إذا كان مختلفا فيه فهو حسن الحديث الخ..

أقول: هذه مخادعة من المصنف يريد أن يجعل الأخبار الضعاف التى بنى عليها مذهبه مساوية للصحاح ولايفوز بمرامه أبدًا فإن العبادات التى ذكرها كلها تدل على أنهم يدفعون الجرح ولايرونه قادحًا لا أنهم يجعلون الخبر حسنا مع التسليم بأن الجرح الواقع فيه قادح فافهم.

الصفحة 22

قوله 1: والحديث الضعيف إذا تعددت طرقه الخ..

أقول: لكن بشرط أن لا يبلغ الضعف الشدة بل قد لايزيد فيه زيادة الطرق إلا ضعاف قاله الزيلعى في نصب الراية في بحث البسملة.

قوله 4: أوجهالة رجال الخ..

أقول: هذا فيه تأمل؛ لأنه يحتمل أن يكون ثقة أوضعيفا وعلى الثانى لايدرى هل ضعفه خفيف أوشديد بل قد يكون في بعض الأحوال حين نطلع على حاله من الكذابين فهذا القطع فيه نظر لاسيما إذا كان في السند اثنان فاكثر من المجاهيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت