أقول: هذا صريح أن ابن جرير إنما صحح من حيث ظاهر السند ويقر كونه معلولًا ولا اختلاف وقد أثبت المصنف في تعريف المعلل أنه يكون ظاهر السلامة فكذلك هاهنا.
قوله 4: دل كلام ابن جرير على اختلافهم في شروط الحديث وتوثيق الرجال..
أقول: لا اختلاف في الشروط يعتبر وإنماالاختلاف في الجرح والتعديل لكن القواعد قاطعة مرتبطون بها.
قوله 7: وقد روى عنه ا لناس..
أقول: لكن لايستلزم منه أنهم يجيزون الاحتجاج به، هذا أبو حنيفة يكذب جابر الجعفى ويروى عنه كما في النكت لابن محمد.
قوله 8: إن تضعيف الرجال وتوثيقهم أمر اجتهادي ..
أقول: لكن قول الذهبى المذكور قاطع في ذلك بأنه لم يجتمع اثنان على توثيق ضعيف ولا على عكسه.
قوله 11: ثم حدث شعبة عمن هو دون هوءلاء الخ..
أقول: هذا يكون في الغالب لتشهيره واظهار حاله.
قوله 20: فلايلزم من جرح واحد في رجل كونه مجروحا عند الكل ..
أقول: بل الأصل حينئذٍ تنقيح الأمر فلايسلم المجروح ولايسقط المقبول .
قوله 24: وإلا فلايقبل الجرح إذا لم يكن كذا..
أقول: هذا هو السبب لعدم قبول الجرح فما ذكره المصنف على الاطلاق مردود بل لابد من بيان سبب الجرح.
قوله 25: ينبغى لكل منصف أن يعلم أن تخريج صاحب الصحيح لأي راوٍ كان مقتض لعدالته عنده وصحة حفظه وعدم غفلته ..
أقول: هذا أيضًا قاطع للنزاع؛ لأنه لم يختلف اثنان في صحة تنقيده كما .... العينى في مقدمة عمدة القارى.
الصفحة 15:
قوله2: فلاتقبل إلا مبين السبب الخ..
أقول: هذا هو الأصل الذى يرد على ذلك الاطلاق.
قوله 4: ومنها مالايقدح ..
أقول: هذا أيضا أصل ثان لابطال الاطلاق.
قوله 11: خلافا لمن قال إن خبر الواحد مقطوع به..
أقول: إذا صح الخبر عنده فهو مقطوع به عنده فلايبقى عنده احتمال للخطأ والضعف.
قوله 12: لجواز صدق الكاذب وإصابة من هو كثيرالخطأ..