الصفحة 11 من 48

عن أبى هريرة رضي الله عنة أنة سمع النبي صلى الله علية وسلم يقول:

"إن ثلاثة من بني إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى أراد الله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا فأتى الأبرص فقال: أي شئ أحب إليك ؟ قال:لون حسن وجلد حسن ويذهب عنى الذي قد قذرنى الناس ، فمسحة فذهب عنة قذرة وأعطى لونا حسنا . فقال:فأي المال أحب إليك ؟ قال الإبل - أو قال البقر ، فأعطى ناقة عشراء فقال: بارك الله لك فيها . فأتى الأقرع فقال: أي شئ أحب إليك ؟ قال شعر حسن ويذهب عنى هذا الذي قذرنى الناس فمسحة فذهب عنة وأعطى شعرا حسنا قال: فأي المال أحب إليك ؟قال البقر فأعطى بقرة حاملا فال بارك الله لك فيها . فأتى الأعمى فقال: أي شئ أحب إليك ؟ قال: أن يرد الله بصري فأبصر الناس فمسحة فرد الله إلية بصرة . قال:فأي المال أحب إليك ؟ قال الغنم فأعطى شاة والدًا ، فأنتج هذان وولد هذا ، فكان لهذا واد من الإبل ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم ، ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته فقال:رجل مسكين قد أتقطعت بى الحبال في سفري فلا بلاغ بى اليوم إلا بالله ثم بك ، أسالك بالذي أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعير أتبلغ به في سفري ، فقال الحقوق كثيرة . فقال: كأني أعرفك ، ألم تكن أبرص يقذرك الناس فقيرا فأعطاك الله !؟ فقال: إنما ورثت هذا المال كابرا عن كابر فقال: إن كنت كاذبا صيرك الله ما كنت . أتى الأقرع في صورته وهيئته فقال له مثل ما قال لهذا ورد علية مثل مارد هذا فقال: أن كنت كاذبا صيرك الله إلى ما كنت . وأتى الأعمى في صورته وهيئته فقال: رجل مسكين وابن سبيل أتقطعت بى الحبال في سفري فلا بلاغ لى اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفري ؟ فقال قد كنت أعمى فرد الله إلى بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشئ أخذته لله عز وجل . فقال: أمسك مالك فإنما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت