وسنة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعلى ما كان عليه السلف الصالح.
الآن أقول: هذا التجمع ـ أي التجمع اليمني للإصلاح ـ يقينًا لم يقم على أساس الكتاب والسنة أولًا، ثم يقينًا لم يقم على أساس الكتاب والسنة ومنهج السلف....أنا لست يمانيًا ولكن هذا الواقع في اليمن"("
)من شريط"لقاء مع سروري"للألباني، الوجه الأول)
فتاوى العلامة محمد بن صالح العثيمين ـ رحمه الله ـ عضو هيئة كبار العلماء
سُئل ـ رحمه الله:- هل هناك نصوص في كتاب الله وسنة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيهما إباحة تعدد الجماعات أو الإخوان؟
فأجاب قائلًا": نعم أقول ليس في الكتاب ولا في السنة ما يبيح تعدد الأحزاب والجماعات، بل إن في الكتاب والسنة ما يذم ذلك، قال الله تعالى"إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ" ( سورة الأنعام ، الآية:159) وقال تعالى"كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُون" (سورة الروم، الآية: 31) ."
ولا شك أن هذه الأحزاب تتنافى ما أمر الله به بل ما حث عليه في قوله"وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ"( سورة المؤمنون، الاية:52 (
وقول بعضهم: إنه لا يمكن للدعوة أن تقوى إلا إذا كانت تحت حزب!؟ نقول هذا ليس صحيحًا بل إن الدعوة تقوى كُلما كان الإنسان منطويًا تحت كتاب الله وسنة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ متبعًا لآثار النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وخلفائه الراشدين
(عن شريط"مجموعة كلام العلماء في عبد الرحمن عبد الخالق"الوجه الثاني)
فتاوى محدث الديار اليمنية مقبل بن هادي الوداعي ـ رحمه الله ـ
سُئل ـ رحمه الله ـ: هل جماعة الإخوان المسلمين والتبليغ والقطبيين من أهل السنة والجماعة أو لا؟
فأجاب ـ رحمه الله ـ قائلًا": أما جماعة الإخوان والتبليغ والقطبيين فالأولى أن يحكم على مناهجهم، فمناهجهم ليست بمناهج أهل السنة والجماعة أما الأفراد فأنتم تعرفون أن بعض الناس ملبَّسٌ عليه، ويكون سلفيًا ويأتونه من باب نصر دين الله ويمشي معهم لا يدري ماهم عليه، فهم خليط، الأفراد خليط لا يستطاع الحكم عليهم بحكم عام لكن المناهج ليست بمناهج أهل السنة والجماعة"
(عن شريط"الأسئلة السنية لعلامة البلاد اليمنية) ."