الصفحة 18 من 23

الاثنتين والسبعين؟

فأجاب: من خالف عقيدة أهل السنة دخل في الاثنتين والسبعين،"أُمتي"هي أمة الإجابه الذين استجابوا له وأظهروا الاتباع عنهم له، فثلاثة وسبعين: فرقة ناجية سليمة التي اتبعته واستقامت على دينه، واثنتان وسبعون فرقة فيهم الكافر وفيهم العاصي وفيهم المبتدع أقسام.

ثم قال السائل:"فهل هاتين الفرقتين من ضمن الاثنتين والسبعين؟"

"فقال الشيخ ابن باز:"إيه ـ أي نعم ـ من الاثنتين والسبعين، بعض أهل العلم يرى الخوارج من الكفار لكن هم داخلون في عموم الاثنتين والسبعين )من شريط أسئلة وأجوبة).

فتاوى محدث العصر الإمام محمد ناصر الدين الألباني ـ رحمه الله ـ

سُئل ـ رحمه الله ـ: هل منهج الإخوان المسلمون على السنة؟

فأجاب ـ رحمه الله ـ قائلًا:"من المعروف أن من قواعد الإخوان المسلمين"نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه"، وهذا الإطلاق غير صحيح وبالذات القسم الأخير"ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه!"، والخلاصة بارك الله فيك: الإخوان المسلمون ينطلقون من هذه القاعدة التي وضعها لهم رئيسهم الأول وعلى إطلاقها، ولذلك لا تجد فيهم التناصح المستقي من نصوص كتاب الله وسنة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لقوله تعالى"وَالْعَصْرِ ، إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ، إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ")سورة العصر, الآية: 1-3("

الحق كما تعلم ضد الباطل، والباطل أصولي وفروعي، وكل ما خالف الصواب فهو باطل، وهذه العبارة هي سبب بقاء الإخوان المسلمين نحو 70 سنة عمليًا بعيدين عن فهم الإسلام فهمًا صحيحًا وبالتالي بعيدين عن تطبيق الإسلام عمليًا لأن فاقد الشيء لا يعطيه (من شريط"إعلام القاصي والداني"للألباني) .

وقال أيضًا ـ رحمه الله ـ كما في شريطه"لقاء مع سروري"الجزء الأول - الوجه الثاني ما نصه:

"ليس صوابًا أن يقال إن الإخوان المسلمين من أهل السنة لأنَّهم يحاربون السنة".

وسُئل ـ رحمه الله ـ عن حكم الدخول في حزب التجمع اليمني للإصلاح؟

فأجاب الإمام الألباني ـ رحمه الله ـ"إن الأحزاب في بلاد الإسلام حقًا لا تجوز لأن الله يقول"أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)"سورة المجادلة، الآية: 22 (، فليس هناك إلا حزب واحد وتستطيع أن تفهم من كلمتي السابقة حول(الدعوة السلفية) ولماذا نحن نقول الكتاب والسنة ومنهج السلف الواحد (السلف الصالح) حتى يكون المسلمون حزبًا واحدًا وعلى منهج واحد، ولذلك فلا حزبية في الإسلام، وبخاصة ورب الأنام يقول في القرآن"وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ") سورة الروم، الآية.( 31 وأنا صحيح لست يمانيًّا ولا جئت اليمن ولكن أنا أعرف أن مرض الأمة الإسلامية في كل بلاد الإسلام هو واحد وهو بعدُهُم ـ كما سمعت آنفًا ـ من جهة من حيث الأسلوب العلمي؛ كيف يعرفون الخطأ من الصواب! كيف يعرفون العقيدة الصحيحة من العقيدة الباطلة هو على منهج السلف الصالح وهم بعيدون عنها، ثم كثيرون منهم يقومون بأعمال صالحة ولكن لا يبتغون وجه الله كما كنت أشرع في الكلمة الثانية، الآن الداء في البلاد الإسلامية واحد لا فرق بين هنا ـ الأردن ـ وبين سوريا وبين الجزائر وبين تونس وبين ليبيا والمغرب ثم ارجع إلى الشرق كله، العلة واحدة وهي بعدهم عن الاهتداء بكتاب الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت