الصفحة 20 من 23

فتاوى العلامة صالح بن فوزان الفوزان ـ حفظه الله ـ عضو هيئة كبار العلماء

قال ـ حفظه الله ـ"فقد حاول أعداء هذه الدعوة أن يقضوا عليها بالقوة فلم ينجحوا، وحاولوا أن يقاوموها بالتشكيك والتخليل والشبهات ووصفها بالأوصاف المنفرة فما زادها إلا تألقًا ووضوحًا وقبولًا وإقبالًا."

ومن آخر ذلك ما نعايشه الآن من وفود أفكار غريبة مشبوهة إلى بلادنا باسم الدعوة على أيدي جماعات تتسمى بأسماء مختلفة مثل الإخوان المسلمين، وجماعة التبليغ، وجماعة كذا، وكذا، وهدفها واحد وهو أن تزيح دعوة التوحيد وتحل محلها

") مقدمة كتاب"حقيقة الدعوة إلى الله" (ص4،3 ) ) "

فتاوي العلامة محدث الديار المصرية أبي اسحاق الحويني

أخبر بعض طلبة العلم الشيخ حفظه الله أن الإخوان يقولون بأنه يجيز دخول الإنتخابات ويحض الناس عليها فنفى الشيخ ذلك وقال بأن هذا كذب عليه وأنه لا يجوز الدخول في الإنتخابات وبين ذلك ثم قال"هذا الذي يقول أنا أدخل لأعمل أليس هذا هو الذي يضع يده في يد كل فاسد وفاسق وكافر أليس هؤلاء هم الذين يقولون"إخواننا الأقباط"ورأسهم يقول"البابا يوحنا بولس يرحمه الله اسأل الله أن يكون هذا في ميزان حسناته"أليس كذلك"

لا يوجد اعتقاد كل إنسان يدخل (الجماعة) باعتقاده هو ففيهم الصوفي والقدري والجبري والعلماني وكل الفرق الثلاث وسبعين موجودة معهم لأن كل واحد يدخل باعتقاده ، وأنتم تعرفون أن كل رمضان المرشد العام لازم يفطر مع البابا شنودة يفعلون مأدبة ويفطروا وتحدث التهاني فالاعتقاد عندهم ضائع ونحن نقول (كلمة التوحيد قبل توحيد الكلمة) "."

وقال أيضًا في موطن أخر:"نحن نهيب بالشباب أن يعيدوا النظر في انتماءاتهم مرةً أخرى نحن نقول لكم تبرؤوا من الأحزاب كلها تبرأ من الأحزاب كلها وأنا عندما أقول وأنادي بأن يعتقد الشباب بالدعوة السلفية فلا أقول أن الدعوة السلفية حزب من الأحزاب أنا أقولها بكل صراحةً الدعوة السلفية ليست حزبًا ولم تكن حزبًا من الأحزاب يومًا ما والذي أضعف من شوكة الأمة هذه الأحزاب الكثيرة حتى صار الانتماء الحزبي هو المقدم على الولاء للإسلام بل قال بعض الذي كانوا ينتمون لبعض الأحزاب وتركها قال لي"لما حاولت رئيس الحزب الذي كنت أنتمي إليه وقلت له بأن الإسلام لا يأمرنا بذلك ، قال (نحن الإسلام) "...ثم قال الشيخ حفظه الله إن الدعوة السلفية إنما هي منهج الكتاب والسنة بفهم السلف (منهج) ليس جماعة من الجماعات ولذلك الذي يجعلها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت